أشْهَدُ أنّكِ حُورِيةُ الْحُزْنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقطفُ من عينيكِ أسىًيسري في أروقةِ الروحِ
ويجرحُ وردَ شرايينييُمْعنُ في قَتْلِي
ويَلذُّ له الطغيانُإنّي أشعرُ بالرغبةِ في الحبِّ
الرغبةِ في الموتِبالرغبةِ في سحْقِكِ عُضْواً عُضوا
ذرّاتُكِ في سَبَخِي عِطْرَاينمو
ويعيدُ بذورَكِ أشجان الشِّعروعبقُ النَّشْوَى
يبعثني كسديمٍ أزليفي كفٍّ دُرِّيّ
شَكَّلَ أشلائي الحَيرَىأشعرُ بالرغبةِ فيكِ
بالرهبةِفبذورُكِ في جنَّةِ آلامي تَنْدَاحُ شَجَى
وصفاتُكِ يَغْرِسُهَا الرَّحمنُبإصبعهِ: (الكُنْ كَانَ)
فتعودينَ- تباركَ ربُّ الحُسنِ –
آيةَ كلِّ الأزمانْأشهدُ أنّكِ حوريةٌ
خرجتْ من ماءِ الحُبِّقد اغتَسَلتْ بمياهِ مآقينا
تَسبحُ في الرُّوحِتَنسِجُ فستانَ أُنوثتِهَا من خيطِ الأجفانْ
أشهدُ أنّكِ حوريةٌخرجتْ من ضلعِ الوَجْدِ
توأمُكِ الشِّعْرُوأنتِ الوَحْيُ
أنتِ اللؤلؤُ، والرمانْفبأيّ حَديثٍ
دونَ حَديثكِ لن نَحْيالن نتطهَّرَ بالنُّورِ
ولنْ تخلقَنا الأحزانْ..
عن القصيدة
«أشْهَدُ أنّكِ حُورِيةُ الْحُزْنِ» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.