إنّي أطيقُ وَدَاعَا..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودَّعَ الرَّكْبَوألقَى في الجِرابِ هُمُوْمَه
ومضَى يحملُ الكِنَانةَفيها جَمَراتٌ،
وتَمْرةٌ،وصَحِيْفَة..
قالَ للقومِ: عِمْتُمُ اليومَ شِعْراقد تأبطتُ في الحياةِ فلاةً
فوداعًاخُصُّوا السَّلامَ "هُرَيْرَةْ"
"ودِّعْ هُريرةَ إن الرَّكْبَ..."يا صاحِبَيَّ قِفَا..
هذي مَضَارِبُ قيسٍ " شَفَّنَا " خبرٌ عَنْ قَيْسِهَاكيفَ يَقْضِي الْعُمْرَ مُنْتَظرا؟
يا قيسُ، كُنْ رجلاًودَعْ عنكَ الجنونَ
- ما في النِّساءِ سوى هُريرة:"كأنَّ مشيتها من بيتِ جارتِها
مَرُّ السَّحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ""إنَّ الركبَ مرتحلُ..."
يا صاحبَيَّ: أعيدا الطَّرْفَ ثَانِيَةًهذي الصحَارَى غَدَتْ سوداءَ ليس بها شَمُّ التُّرابِ
ولالونُ الحَياةِ
فأينَ الرَّبْعُ والطَّللُ؟هل نحنُ في الأرضِ ؟ أم نَمْشي على شَرَرٍ؟
أينَ التُّرابُ؟فما عادَتْ لِتَحْمِلَنا فيهِ النَّجِيباتُ
يا حَادي العِيسِ،قفْ، نَبْكِ على طَلَلٍ
فيه الحَضَارةُ، لكنْ ليسَ فيه بَشَرفيه غُثاءٌ.. ولكنْ أينَ فارسُهُ؟
أينَ الرُّجولةُ فيمن حولَ ناقَتِنا؟يا حَادي الرَّكبِ،
لا أهلٌ، و لا وطنٌعَرِّجْ على قَبرِ من نَهْوَى
وخُذْ بيديإنِّي أُطيقُ وداعاً... أيُّها الرَّجُلُ
عن القصيدة
«إنّي أطيقُ وَدَاعَا..» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.