البدء
الشاعر: إبراهيم أبو طالب · البحر: الخفيف
«البدء» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عندما كنتِ غيمةً — في الليالي
رسم الحلمُ منكِ — أحلى قصيدة
وتَشكَّلتِ لوحةً — من ربيعٍ
من عيون السماءِ — كنتِ الوليدة
وجرى ماؤكِ المُصفَّى — دلالاً
قال: كن في النفوسِ — نفساً جديدة
فإذا بالوجودِ — يقطرُ حُبَّاً
وإذا بالجمالِ — يغدو عقيدة
هكذا البدءُ — كنتِ أنتِ
ومنكِ — خُلِقَ الشعرُ
والحياةُ الرَّغِيدة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- بالوجود: الوُجُودُ : مصـ. -: ضدّ العدّم وهو ذِهْنيٌّ وخارجيٌّ؛ ظهر للوجود النوعُ الجديدُ من الحاسوب / غابَ المريضُ عن الوجود، أي اُغمي عليه / برز إلى الوجود / في حيِّز الوجود / فلسفة الوجود. -: الحضور؛ اشتدّت المناقشةُ بينهما بوج …