هَمْسَةٌ في أُذُنِ مَهْمُومٍ
الشاعر: عبد المجيد أبو أمجد · البحر: الكامل
«هَمْسَةٌ في أُذُنِ مَهْمُومٍ» من شعر عبد المجيد أبو أمجد، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مالِي أرَاكَ ممزَّقًا مَهمُوما — ويفيضُ دمعُك في الخُدودِ سَجُوما ؟!
وأرى بصوتِكَ أنَّةً مكْبوتةً — تخشْى الَّذي قدْ جاءَها مَقْسُوما
أَوَمَا علِمْتَ بأنَّ ربَّك عادلٌ — في ما قضَاهُ..!؟ فسَلِّمَنْ تسْلِيْما
لاتخْشَ يوماً قدْ يجِيءُ سَقَامُهُ — فاللَّهُ يُبْدِلُ بالسَّقَامِ نَعِيْما
فإذا رأيْتَ الدَّهرَ أَعطَى ظَهرَهُ — وعليكَ أَلْقَى ظُلْمَةً وبَهِيْما
فالجَأْ إلى رَبٍّ لطيفٍ راحمٍ — مازالَ ربُّكَ بالعبادِ رَحيْما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالسقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.
- بالعباد: عَبَّادُ الشَّمْسِ : جنس نباتات عشبية، من فصيلة المركبات الأنبوبيّة الزهر، أزهارها كبيرة الأقراص المستديرة التي تميل مع الشمس، يستخرج من بذورها زيت يستخدم في الطعام.
- بصوتك: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
- دمعك: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
- راحم: الرَّاحِمُ : فا.-: من يرحم.-: الشَّاةُ أو العنْزُ الوارمة الرَّحِم.