خيبَةُ أبي تمَّام

الشاعر: عبد المجيد أبو أمجد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«خيبَةُ أبي تمَّام» من شعر عبد المجيد أبو أمجد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(السّــــيفُ أصـــدقُ أنبــــاءً منَ الكُتـــبِ — فــي حـدِّهِ الحــدُّ بيـنَ الجِــدِّ واللَّعــــبِ)

قـــدْ كــانَ للسَّـــيفِ - ياطائيُّ – مَكرُمةٌ — إذا يُسَـــــلُّ علــى أعنــــاقِ مُغـتَـصـــبِ

إنَّ السُّـيوفَ – أباتمَّــــامَ – قــدْ صَدِئَتْ — وأصبــح النصل تمثالاً مـنَ الخـشــــبِ !

كـمْ كانَ للسَّــيفِ في الأزمـــــانِ مفخرةٌ — واليـومَ – وَاأَسَـفَا – مـنْ نومةِ العــربِ !!

قــدْ صــــارتِ العُـرْبُ لا سـيفاً ولاكُـتباً — واستملَحُوا الرَّقْصَ في سَيْلٍ منَ الخُطَبِ

مـاعــادَ للسَّــيفِ حَــدٌّ يُسْــتَرَدُّ بِــــــــــهِ — عِــرْضٌ لِمســلمةٍ أوْ سَـــلْبُ مُغْتَصِـــبِ

أَهَـجَّـنُـوا السَّـــيفَ أمْ مـازالَ مُـنـتـشـــياً — فــي غمـرةِ النَّصــرِ يرويْ عِزَّةَ الحِقَـبِ

لَمْ يُخْـلَقِ السَّــــــيفُ زِينـــاتٍ نُعلِّـقُـهــــا — وِإِنَّـمـا مَـعْــدِنٌ يشـــتـاقُ لِلَّــهَــــــــــــبِ

لاينـفــــعُ السَّــــــيفُ أقـواماً بهِ لَعبُــــوا — فالسَّــــيفُ لِلحــقِّ لا لِلرَّقـصِ واللَّعــــبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
  • الخشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
  • الرقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …
  • النصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا …

قصائد ذات صلة

  • ابنتي يُسرى
  • واقع
  • خير الزَّائرين
  • آداب تلاوة القرآن
  • في ليلة القدر
  • مَوْعِدٌ
  • أخي
  • هَمْسَةٌ في أُذُنِ مَهْمُومٍ