لا تقرع الباب

الشاعر: عبد المجيد أبو أمجد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«لا تقرع الباب» من شعر عبد المجيد أبو أمجد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لاتَقْرَعِ البابَ إنَّ الأهلَ قدْ رَحَلُوا — وخلَّفُوا في حَنَايَا الدَّارِ أَحْزَانا

قدْ هَدَّهُمْ سَفَرٌ مازالَ مُرْتَحِلًا — وأرَّقَ البُعْدُ والأشْواقُ أَجْفَانا

يازائرَ الدَّارِ خَفِّفْ مِنْ خُطَاكَ بِها — وامْشِ الهُوَيْنَى وكُنْ لِلدَّارِ سُلْوَانا

باللهِ قَبِّلْ مَمَاشِي الدَّارِ إِنْ بَقِيَتْ — واسْقِ الْوُرُودَ ذَوَتْ شَوقًا لِلُقْيَانا

وَأَغْلقِ البَابَ في أنَّاتِهِ غُصَصٌ — فَفِي الشَّبابِيكِ نامَ الصُّبحُ حَيْرَانا

وإِنْ رَأيْتَ دَوَالِي الدَّارِ وَاقِفَةً — وفي العَناقيدِ جَالَ الدَّمْعُ تَحْنَانا

فَقُلْ أُهَيْلُكِ قَدْ غابُوا وقدْ فَنِيَتْ — دُمُوعُهُمْ أَسَفًا، لاتَحْمِلِي الآنا

يازائرَ الدَّارِ قدْ أَوْقَدْتَ لِي شَجَنِي — وزِدْتَنِي في اغْتِرَابِ الرُّوحِ أَشْجَانا

سُقْيًا لِدارٍ غَدَتْ منْ بَعْدِنا طَلَلًا — وطَيِّبُ العَيشِ عنْ أَرْجائِها بَانا

يارَبُّ أنْتَ قَضَيْتَ البُعْدَ يَنْثُرُنا — فَاجْمعْ شَتاتَ دِيارِيْ كَالَّذيْ كَانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشبابيك: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …
  • تحنانا: تَحَنِّأَ يَتَحَنَّأُ تَحَنُّؤاً :- الشخصُ: تخضَّب بالحِنّاء وهو شجر يتخذ من ورقه خِضابٌ أَحْمَرُ؛ لا تزال النساء في بعض البلدان العربية يتحنَأْن قبل يوم الزّفاف.
  • خطاك: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • خفف: خفف: الخَفَّةُ والخِفّةُ: ضِدُّ الثِّقَلِ والرُّجُوحِ، يَكُونُ فِي الْجِسْمِ والعقلِ والعملِ. خَفَّ يَخِفُّ خَفّاً وخِفَّةً: صَارَ خَفِيفاً، فَهُوَ خَفِيفٌ وخُفافٌ، بِالضَّمِّ وَقِيلَ: الخَفِيفُ فِي الْجِسْمِ، والخُفَاف …
  • دموعهم: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.

قصائد ذات صلة

  • ابنتي يُسرى
  • واقع
  • خير الزَّائرين
  • آداب تلاوة القرآن
  • في ليلة القدر
  • مَوْعِدٌ
  • أخي
  • هَمْسَةٌ في أُذُنِ مَهْمُومٍ