أجودُ الوصل
الشاعر: عبد المجيد أبو أمجد · البحر: البسيط
«أجودُ الوصل» من شعر عبد المجيد أبو أمجد، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الجودُ في الخلْق لايُشرى فيُتَّجَرُ — بل معدِنٌ جُبِلَتْ من نفحِه البشرُ
وأطيبُ الجودِ جودُ الوصلِ في زمنٍ — قد صارتِ النَّاسُ لاوصلٌ ولا خبرُ
وِصالُكَ الحِبَّ لاجودٌ بهِ أبدًا — لأنَّه عارضٌ في الحُبِّ مُشتهَرُ
لٰكنَّما الجودُ في وصلٍ لمن سبقَت — إليكَ منه أيادٍ ساقَها القدَرُ
منْ جادَ بالوصلِ عن معروفِ صاحبِه — ولو قليلًا، فهٰذا الجودُ والأثرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ساقها: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
- لاجود: [ج و د]. (فعل: رباعي لازم متعد). أَجْوَدْتُ، أُجْوِدُ، أَجْوِدْ، مصدر إِجْوَادٌ. 1."أَجْوَدْتُ عَمَلِي" : جَعَلتُهُ جَيِّداً. 2."أَجْوَدَ الفَرَسُ" : صَارَ جَوَاداً.
- لاوصل: أوْصَلَ يُوصِلُ إِيصَالا :- ـه الشيء وإِليه: أنهاه وأبلغه إياه؛ كاد يوصله حافَّةَ الهاوية أو كاد يوصله إلى ورطة لا مخرج منها.
- معدن: المُعَدِّنُ : فا.-: مَنْ يسْتخرج الخامات المعدنية من الأرض ويستخلص المعادن منها.
- معروف: المَعرُوف : مفعـ.-: المشهورُ؛ إنَّه عالمٌ مَعْروفٌ.-: اسم لكلِّ فِعلٍ يُعرَفُ حُسْنُه بالعقل أو الشَّرْع وهو خِلافُ المُنكَرِ فأمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ .-: الصنِيعةُ يُسْدِيها المرء إلى غي …
- وصالك: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".