هو الشعر !..
الشاعر: نويجم نورالدين · البحر: الطويل
«هو الشعر !..» من شعر نويجم نورالدين، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يُطَوِّقُني التسآلُ..في باحةِ المنى — ويَنثُرُني التحنانُ.. دمعًا من الونى
كأنّ شرودَ القلبِ في كفِّ خاطري.. — بقيّةُ إنسانٍ تسيرُ إلى الضنى
من الليلِ أبياتٌ..كأنّ شجونَها — ألِفنَ من الظلماءِ تَوقا إلى السنا
وليتكَ مذْ طابتْ بعينيكَ وحدةٌ — تَثاءبُ عبراتٍ..وترقدُ في هَنا..
رأيتُكَ مثلَ السهدِ..أنت خليلُهُ — فلولاهُ ماصغتَ الحروفَ التي هُنا
بكفّكَ نام الليلُ يبتاعُ فجرَهُ — وعينُكَ تذرو النورَ والأنت بالأنا
وفجرُك..ماللفجرِ.. ؟ليتَ غديرَهُ — بفيهِكَ جرعاتٍ تُباغتُ حزنَنا
هنا شرفة الشوقِ المطلّةُ -رغم ما — تعانيهِ من يأسٍ على واحةٍ لنا
هو الشعرُ يا خلّي وسرُّ جمالِهِ — بأنكَ إنْ تكتُمْ..يُنَفِّسْكَ ها هنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تثاءب: تَثَأَبَ يَتَثَأَّبُ تَثَؤُّباً : تثاءب؛ أخذ يتثأَّبُ حين طال الحديث المكرور.