أنا مصرى وفلسطينى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
*أنا مصرى وفلسطينى*مقطع بالعامية
أنا المصرى اللى النيل روانىوقفت شامخ زى النيل والتاريخ
(أعشق سماكى وأعشق نخيلكوان تندهيلى حاجرى وأجيلك
واحضن ترابك بشوق ولهفهوف كل وقفه تلاقينى جنبك)
يــــامصرالعشق فيكى مهوش قليل
بيروينا لوالليل يليلخرج المغنى لجلك يليل
كل مين فيناعلى أخوة يميلالبيت يطبطب ع الجار يميل
وانا على أخوياالفلسطينىفى فلسطين
أفدية بروحى وقليلياحته م القلب
لو أتكاتفنايرجع له حقه
فى نهارقبل الليل عليه
مايليلمقطع بالفصحى
(أعطني الحق بأ قل الخسائروعاملني مثلما تريد أن تعامل)
ولا تجعل من موتى هدفكولا تجعل من موتك على يدي رغبة أبدية
وتعالى بنفس القدرالذي أتيت لك به
حاملا على كتفي كل المسئوليةفأحمل ماشئت فلن ترهقني أحمالك
عن كل حق لا يعنيك لن أحيدوروحي محمولة على كفى لا من أجلك
فأنا نبت للإنسانيةوقلبي لله محراب .
وقربان تعبدي أن نعيد الروحلمن ذاقوا مآسي الصمود ..والتصدي
ليحولو منك التعديلرغبة السنين في عيشة هنية
فرغبتنا عظام أجسادنا الأبديةنصب العين جلية" جلية
فأمن وآمن بالقضيةفوق التراب عرق الجدود وجليل الدماء
زرعناه ورويناهنخيلا و زيتونا و أعناب
ووليد في المهد يداه ممتد لقطف العناقيدفأفسحوا له الطريق ليأتي من بعيد
ففي البحر أمواجوطوق نجاة وعمق غريق
تحالفت والشياطين من أجلىفأمدوك بكل دعم لقتلى
ففي المدينة وان تزعمت ملكيتهالنا بيت قديم وربوة وتل فسيح
ويأوي رفات أجدادي ضريحولسان ناطق بالعربي الفصيح
وخلف الأبواب تعلقت الآمال والأمنياتوهيهات هيهات لللأماسى والأمسيات
لعرس الدار والأغنياتونبت الزرع .....
أما مللتم من تيه الأربعين؟؟.وحريق المحروقين*
أشلاء وأن أبيتم مرهقين(بضم الميم)بالوقيعة والدسائس أنتم ممشوقين
أما علمتم ولو القليل بمكانتكمبين الخلق المخلقين (بضم الميم)
بلا !! ولديكم علم اليقينفغير المسكنة كنتم من المغضبين(بضم الميم)
لعنتات من اللههزت العرش العظيم
وغير السطو والقتل وقول الزوروماسكبتمونى من دمى المهدور
لن يضئ ظلمتيويعيد لي أمتي
ويفرج كربتيغيرماحملته في القلب
من نور.ــــــــــــــــــــــ
شعر: محمد أسامة البهائي
عن القصيدة
«أنا مصرى وفلسطينى» من شعر محمد أسامة البهائى، وتقع في ٤٠ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.