فلسفة موت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- أنا لا أموتُ لكي أموتْلكنهُ التوقيتُ
في زَمَنِ الغيابِسَيَدَّعي أني انحرفتُ عنِ الحياةِ
وكنتُ أهلاً للسُقوطِإلى المَنونْ
- وتجاوز العلماءِ عن فتوى غِيابيكَيْ يُصَلّونَ الجنازةَ
يَرْفعونَ أكُفَّهُمْويُكَبِّرونْ
يَدعونَ ليأو هكذا هُمْ يَدَّعونْ
- وتنازل الأحباب عن حَقِّ التقدمِ في مسيراتِ الوداعِلكونهمْ ضُعَفاءُ
قَدْ ذرفوا الدموعَ بواكِياًفتأَلَّمتْ أقدامهمْ
مِنْ بَعْضِ ما جَنَتِ العُيونْ- وتقاسمً الأدوارِ بينَ صحابتي
البعْضُ يَغْسِلُآخرونَ سيحملونَ
قليلُهُمْ رَدَمَ التُرابَجميعُهُمْ ..
يتسابقونَ لِيَرْحَلونْ- وتمردُ القلمِ الذي خطَّ الحياةَ
على وُرَيْقاتٍليرسمَ في الفضاءِ قصيدةً
والعُذْرُ أنّيَ شاعرٌتَبِعَتْهُ كل غِوايةٍ
وَتَلَوتُ آياتَ الجُنونْ- وتخاذلُ الألوانِ
في هذي الطبيعةِفاستحالتْ أبيضاً ..
أو أسوداًلا نَدْرِ أيهما نكونْ
- حُلُمٌ أراني يَنْتَقينيلا يُخَيِّرُني
فلا أصحو إذا الكابوسُ أشعل في مناماتي الحرائقَفالمنافذَ للنجاةِ ..
سَيُغْلِقون .
عن القصيدة
«فلسفة موت» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.