فلسفة موت

الشاعر: حسام أبو غنام · البحر: السريع

«فلسفة موت» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر السريع.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

- أنا لا أموتُ لكي أموتْ — لكنهُ التوقيتُ

في زَمَنِ الغيابِ — سَيَدَّعي أني انحرفتُ عنِ الحياةِ

وكنتُ أهلاً للسُقوطِ — إلى المَنونْ

- وتجاوز العلماءِ عن فتوى غِيابي — كَيْ يُصَلّونَ الجنازةَ

يَرْفعونَ أكُفَّهُمْ — ويُكَبِّرونْ

يَدعونَ لي — أو هكذا هُمْ يَدَّعونْ

- وتنازل الأحباب عن حَقِّ التقدمِ في مسيراتِ الوداعِ — لكونهمْ ضُعَفاءُ

قَدْ ذرفوا الدموعَ بواكِياً — فتأَلَّمتْ أقدامهمْ

مِنْ بَعْضِ ما جَنَتِ العُيونْ — - وتقاسمً الأدوارِ بينَ صحابتي

البعْضُ يَغْسِلُ — آخرونَ سيحملونَ

قليلُهُمْ رَدَمَ التُرابَ — جميعُهُمْ ..

يتسابقونَ لِيَرْحَلونْ — - وتمردُ القلمِ الذي خطَّ الحياةَ

على وُرَيْقاتٍ — ليرسمَ في الفضاءِ قصيدةً

والعُذْرُ أنّيَ شاعرٌ — تَبِعَتْهُ كل غِوايةٍ

وَتَلَوتُ آياتَ الجُنونْ — - وتخاذلُ الألوانِ

في هذي الطبيعةِ — فاستحالتْ أبيضاً ..

أو أسوداً — لا نَدْرِ أيهما نكونْ

- حُلُمٌ أراني يَنْتَقيني — لا يُخَيِّرُني

فلا أصحو إذا الكابوسُ أشعل في مناماتي الحرائقَ — فالمنافذَ للنجاةِ ..

سَيُغْلِقون .

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقدم: تقدم: تَقْدَم: اسْمٌ كَأَنَّهُ يُعنى به القَدَم.
  • التوقيت: [و ق ت]. (مصدر وَقَّتَ). 1. "تَوْقِيتُ العَمَلِ": ضَبْطُهُ حَسَبَ أوْقَاتٍ مُعَيَّنَةٍ. 2. "التَّوْقِيتُ الصَّيْفِيُّ" : تَحْوِيلُ الوَقْتِ وَإِخْضاعُهُ إلَى سَاعَةٍ مُعَيَّنَةٍ مَعَ غُرُوبِ شَمْشِ الصَّيْفِ وَشُرُوقِهَا …

قصائد ذات صلة

  • أماه لا تبكي
  • هديل
  • أنا الّلا
  • النبضةِ الستينَ
  • لك السلام
  • أَعْدَدْتُ كأسكِ
  • خرجتُ مني
  • سأنجـــــو