القدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل لي بِكُلِّ قصيدكمفأخُطُّ منهُ بيانا
ليستْ قصيدةُ وحدهاتروي لنا الأحزانا
فالقدس فُرِّق شملهاومُصابها أعيانا
شَطرٌ يوحد ربهُوكتابه القرآنا
شطرٌ تَصَهْيَنَ عُنوةًغاصِبْهُ لا يتوانى
قَلَبَ الحقيقة باطِلاًوبِزورِهِ أعمانا
وبكى البراق لعهرهمهل نوحُهُ أبكانا؟
ضربوا الرؤوس بصخرهِوبأرضه أحيانا
وتوحَدوا في مكرهمْواستنصروا الأعوانا
من كل قُطْرٍ جاءهممددٌ ولا حُسْبانا
والمسلمون تفرّقواوتجاهلوا القُرآنا
سبحان من أسرى بهِليلاً إلى أقصانا
وإلى السماء مُعَرِجاًللقربِ مِن مولانا
أتكون صاحب مَبْدإٍوأراك فيه جبانا
أتكون صاحب صولةٍوتصيرُ ... ما أدرانا
إجمع شتات هزائمٍوابْتَع لها الأكفانا
وكفى بربك فُرقةًولنجمع الأخوانا
نمضي لمجد بلادناونحرر الأوطانا
والقدس تحضن بعضهاوعروسها أقصانا
قد شرفتني كونهالقصيدتي العنوانا
عن القصيدة
«القدس» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.