النبضةِ الستينَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا التوقيتُأخطأ بارتكابِ الليلِ
في أُفُقِ البداياتِيُعانِدُ نَجْمَةً أفِلَتْ
لِيَمْنَعَ عن مدارِ الروحِنوراً مِنْ ملامِحِها
ويزرعَ في خيوط الفَجْرِ أشباحاًتُديرُ عقاربَ التوقيتِ
في عَجَلٍتُباعِدُها ..
وتَعْكِسُهاهنا التوقيتُ يَرْتَكبُ الخطيئَةَ
دونَ إنصافٍفبعدَ النجمةِ الستينَ
مِنْ توقيتِ هذا الكونِضِمْناً يختفي قمري
فَهَلْ أبقى على قيدِ انتظارٍبينَ أرْوِقَةِ السَحابِ
تَطولُ هَرْوَلتيلعلي ثَغْرَةٌ من نورِ أحلامي
سَتُدْرِكُني ...وأُدْرِكُها
هنا التوقيتُ أقبلَ باسماًفَرحاً ..
يَكيلُ لِيَ الهزائمَفي مَداراتي
يكادُ الآنَ يُرهقنيفلا أقوى
على تحديدِ موعدناأُسَجَّلُ في كشوف الدَهْرِ ..
لَمْ أَحْضُرويُسْحَبُ مقعدي مني
وذات الأمرِ مقعدهاكَفَرتُ بكلِ توقيتٍ
يحاصرنا ...ويمنعنا
فنبضُ القلبِ يُسْعِفناعلى دقّاتِهِ أعلنتُ موعدنا
وعند النبضةِ الستينَمِنْ توقيتِ أوردتي ...
أُعانِقُها.
عن القصيدة
«النبضةِ الستينَ» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.