لك السلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما حاجتي لقصيدةٍ تغتالنيفالمدحُ في صِفَةِ الملوكِ وَباءُ
إثماً يكونُ إذا كذبتَ بِمَدْحِهِمْوإذا صدقتَ فــــإنهُ لَرِيــــاءُ
وإذا هَجَوتَ يطبرُ رأسكَ هارِباًوتُحيطكَ الأطرافُ والأشلاءُ
وإذا صَمَتَّ تكنْ لنفسكَ منقِذاًوإذا نصحتَ يَلومُكَ الوُزَراءُ
فاحفظْ لسانكَ إنْ أردتَ نجاةًواكتبْ قصيدَ العشقِ كيفَ تشاءُ
لَكِّنَ ضيفي في القصيدةِ سَيِّدٌما أنجَبَتْ في الكونِ منهُ نِساءُ
مَلَكَ القلوبَ بغيرِ مٌلكٍ زائفٍولِمُلْكِهِ قَدْ أذْعَنَ الأمراءُ
في العِشْقِ أكتبُ لا لسيدةٍ هُناهو ياسرٌ مَنْ خَلَّدَتْهُ سماءُ
من عَيْلَبونَ أتى لنا مُتَخَفِّياًما أسْقَطَتْهُ بنورها الأضواءُ
عَشِقَ التُرابَ أتى إليهِ مُقَبِّلاًفاستَنْشَقَتْهُ القدسُ والإسراءُ
حَمَل القضيةَ في ضلوعِ مُناضِلٍما قَلَّبَتْهُ النَّفْسُ والأهواءُ
حَمَلَ السِّلاحَ مع الرِّفاقَ بِخَنْدَقٍورفاقهُ في جَنَّةٍ شُهداءُ
صَنَعَ السَّلامَ وقالَ إنّي كارهٌلا بأسَ قَدْ ضَحّى بِكَ الجُبناءُ
لكنْ سِلاحكَ ما تَرَكْتَ ليعلمواأنَّ الرصاصةَ للحروبِ نداءُ
عَلِمَ الذين على سقوطِكَ راهنواإنَّ الكَرامةَ من لَدُنْكَ رِداءُ
قد حاصروكَ وحاصروا بكَ مَوْطناًوتَكالبَ الأخوانُ والأعداءُ
قالوا تُوَقِّعُ أو تموتَ ، أَجَبْتَهُمْلا ضيرَ أن يغتالني العُملاءُ
فَلْتَقتلوني دون أرضي خيرُ أنْيغتالني في موطني الشُرَفاءُ
الموتُ أسمى ما طَلَبْتَ شهادةًفأتتكَ سُمّاً جاءَ فيه الداءُ
لو كان يدري من أصابَ بدائِهِلَتَكَسَّرَتْ في صُنْعِهِ الأجزاءُ
وأبيتَ إلا أن تكونَ شهيدهاوالقدسُ مِنْ بُعْدِ اللٌقا تَسْتاءُ
ضَمَّتْكَ أرضُ ما نَبَضْتَ لغيرهاوبكى عليكَ الأهلُ والأبناءُ
فَكَتَبتُ أرثي ياسراً بقصيدتيفإذا بحالي قد رثاهُ رِثاءُ
ما مات ياسرُ فالقضيةُ ياسرٌمنْ ماتَ نحنُ فإننا الفُقَراءُ
كُنا بِعِزٍّ فاستحالَ تقاسُماًوأصابنا في بيتنا الغُرَباءُ
فمتى تَعُدْ تلقى جنودكَ سيديللبندقيةِ كُلٌنا إصغـــــاءُ
نَمْ سيدي لتقرَّ عينكَ هانِئاًلكَ في الجِنانِ أرائكٌ وهناءُ
ولك السلامُ .. على شهيدٍ طاهرٍوعلى فلسطينَ السلامَ دُعاءُ
عن القصيدة
«لك السلام» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.