أَعْدَدْتُ كأسكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعْدَدْتُ كأسكِفاحْضُري
أدعوكِ أن تتناوليهِفإنني حَضَّرْتُهُ من كُلِّ ما عَتَّقْتُهُ
مِنْ آنياتِ الخَمرِفي مُسْتَوْدَعي بِعِنايَهْ
وأزَحْتُ طاولةَ التَسامُرِعَنْ بلاطٍ قَدْ رَقَصْنا فَوقَه
وفَرَشْتُ فوقَ الأرضِنِصْفَ حصيرَةٍ
ووسادةٍ أَخْرَجْتُ منها الرّيشَعَطَّلتُ المُكَيِّفَ
فالشبابيكَ التي أغْلَقْتُهاكانَتْ لتَهْوِيَةِ المكانِ ( كِفايَهْ )
أشْعَلْتُ شَمْعاًواحِدَه .. أو إِثْنَتَيْنْ
فالنورُ لم يصِلِ المكانَولمْ أُفَتِّشْ عنهُ
ليسَ يَهُمُنيلكنني مُتَأَكدٌ
أن انقاطع النورِ كانَ وِشايَهحَضَّرْتُ نفسي للصلاةِ
على شهيدٍمُثْخَنٍ بجراحِ هذا الكونِ
حيثُ يخوضُ معركةَ البقاءِعلى رصيفِ الذاكِرَه
فلقد رَوى كُلّ الحكاياتِ التي قد خَطَّهالكنْ رَوَتْهُ على الرصيفِ حِكايَه
فلتسرعيفالكأسُ حاضِرُ
والشموعُ تراقَصَتْلَمْ أنسَ موسيقى الوداعِ
فدونها لنْ يكتملْ تشييعُ هذا النرجسيُولنْ تكونَ نِهايَه
الغازُ مِنْ أنبوبِ طبّاخيتَسَرَّبَ قادِماً
نحوَ اشْتِعالٍمعْ شموعِ الليلِ
ساعدَهُ اختناقٌ مِنْ شبابيكيتلوتُ قصيدةً
( موتي سأبدَاُ )واعكسي عنوانها
فقصيدتي كانتْ لهذا الطقسِرَمْزُ بِدايَه
فإذا حَضَرْتِدعيكِ مِنْ أيِّ انْفعالٍ
واحضُني الأوراق والكأْسَ المُعَدَّ لتحتسيهِوغادِري
لا تَرْجِعي قبل الجنازَةِواقرئي سِتّاً وسبعينَ اختصاراً
أكْمِليقدْ تَفهمينَ الآنَ ما حَوَتِ التَمائمَ
في اختِصارٍ للرِوايَهفإذا فَرَغْتِ من التِلاوةِ ..
أنصفينيإن أنا أخطَأتُ لا تتذوقي كأسَ الشَّرابِ
بلِ اسكبيه على الجماجمِأينَ شِئْتِ بِلا خَجَلْ
أو أنني حَقّاً رسولٌفاحتسيهِ
وقَبِّلي ثَغْريلأحيا ..
إنَّ روحي لَنْ تعودَبلا سِقايَه
عن القصيدة
«أَعْدَدْتُ كأسكِ» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.