هديل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إهداء إلى كل فلسطينية تشتت باسمِ الحدود :الموتُ أقْدَمَ
مِنْ ربيعٍ قائظٍوالشامَ أدركها الخريفُ
أظنهمْ ضلوا السبيلْوالموتُ نادى :
سَلِّموا أرواحكمْتَنْجونَ من غدرِ العبادِ.
أجابتْ الخنساءُ :- هذا مُستحيل
بالأمسِ أفقدُ موطنيوأكونُ لاجئةً
فهذا ما أراد اللهُ ليوالكُلُّ من ربي جميلْ
فإلى فلسطينَ استحالتْ عودتيلكن أنا عربيةٌ
لا بُدَّ تحتضنُ العروبة بنتها .- وتَنَبَأتْ بِغَدٍ جميلْ
حَمَلَتْ وثيقةَ عِزِّهاشَدَّتْ رِحالًا ..
للعروبةِ- أينها ؟؟؟
سَأَلَتْ دليلاً عابراًفاحتارَ كيفَ يَدُلُّها ..
وبكى الدَّليلْ.ما اسْتَوْعَبَتْ .. صَرَخَتْ :
- أريدُ عروبتيمالي غِنًى عنها
ولا أبغي بَديلْ- لَبَّيْكِ يا بِنْتَ الفؤادِ
أتى جواباًقَدَّمَ السفراءُ كُلٌّ عرضَهُ
- ولكِ الخَيارُ ..فكلنا نهوى فلسطينَ التي هي نَبْضُنا
وبِلادنا لكِ مَسْكَناًلنْ تعثري لعروضنا أبداً مثيل.
فَتَحَتْ صكوكَ الإنتِدابِتَمَعَنَّتْ
تختارُ مَنْ !!!- ذُلاً بغيرِ مجاعةٍ
- ذُلّاً وقهرًا مَعْ سَكَنْ- جوعاً وفقراً واحتِقارْ
- موتًا بطيءْ- ماءً بلا استِحمامْ
- سِياجاً للحمايةِ من غدٍ- برداً بلا مطرٍ
- طعاماً دونَ نارٍ- لا كرامةَ واسكني قصرَ الأميرْ
قالتْ :- أوافقُ ..
إنْ تُلَبّوا مطلبيأنْ تعتلي هاماتُكُمْ
فتطولُ نَعْلَ حِذائيــــــــــا- ومَضَتْ هَديلْ
عن القصيدة
«هديل» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.