صلاة الحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحُزْنُ في عينيكِ ...تبغٌ فاخرٌ
ودموعها خمرٌوخدُّكِ كأسهُ
مجرىً يَصُبُ بفغرِ فيكِ حلاوةًهل لي ببعضِ الشَّهْدِ من شفتيكِ
ولتطبقي الجفنينِ ..خالطةً بدمعكِ كُحْلَ عَيْنَكِ
مُسْكِراًلولا الكُحولُ لما هذينا من شرابٍ
أوْ فقدنا عقلناصُبّي وجودي
إننيلكِ عاشقٌ
أدّى فروضَ العشقِ بينَ يديكِمُتَوَضِئٌ بعدَ الثمالةِ
من دموعكِ شاكراًحُزناً يفيضُ علَيَّ بالصلواتِ
ليستْ صلاةُ العبدِ للمعبودِبَلْ ...
الفرضُ فيها نِيَّةُ الإخلاصٍ سيدتيوضوءٌ من مزيجِ الدَّمعِ
مخلوطاً بشهدِ الريقِيَقْطُرُ صافياً
مجراهٌ مِنْ جسدٍ نَقِيٍّ طاهرٍلِيَصُبَ من قدميكِ
والمعبدُ المسكونُ منكِ مُحَرَّمٌإلا عَلَيَّ
فإننيبكِ قد فُتِنْتُ
وإننيسأظلُ مفتوناً
إلى أن تدفنينيفي الجوارِ بقربكِ
ولتدخليني جنةًّيا حبّذا
لَوْ تُعلنيها صدركِوحدودها ارتسمتْ ..
على نهديكِ
عن القصيدة
«صلاة الحزن» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.