إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن لاحَ كالغُصنِ أَورقخلعتُ فيهِ عَذاري
مهفهفٌ ذو غَنَجحُلو الدَلال تُركي
سعيي لَهُ وَحُججيوَفيهِ ضاع نسكي
عذاره بنفسجيوَالخالُ مِنه مسكي
وَالريقُ خَمري وَالشجيمولَّعٌ بِالفتكِ
وَبالجَفا أَنا مُحرَقوَخَدُّهُ جُلَّناري
أَشكو بِأَحشائي لهبشرارُه من دَمعي
وَفرقةً أَرى عجبوقوعَها بِجَمعِ
يا هاجري بلا سَبَبهَل لِلِّقا من رجعِ
اِقتُل وَلا تخش الطلَببالوتر لا وَالشفعِ
فَإِنَّ قَومي لأرفَقأَن يَطلبوك بِثاري
قَلبي للاحٍ ما اِرعوىولا أَطاع الناهي
ولا مُعيني في الهَوىإِلّا الخَليع اللّاهي
وَلا يسلِّيني سِوىمَديح فضل اللَهِ
معتِقُ رقّي مِن جوىفيهِ الحَديث واهي
له الولا حين أَعتَقوَالمَدح فيهِ شعاري
مولىً له جدّ علامن أَصله والحظِّ
بَحرٌ بِدُرٍّ مُجتلىأَبصَرتُهُ ذا لَفظِ
في الفَضل لا يصغي إلىمموّهٍ بالوعظِ
مجدُ الفخار وَالعلاحامي الوَرى باللحظِ
وَما عليه محقّقفي فَضله من غبارِ
وَغادَةٍ قالَت سُبيعَقلي بحبّ أَسمَرِ
يا جارَتي ليش بالنّبيما تسألي عَن خبري
علقتُ غصنا مرَّ بيعذارُه الطاري طري
رميت زوجي وَأَبيمن أَجل هَذا القمرِ
ليش ما اِترك الشَيخَ واِعشقعُذيّر اِخضَر وَطاري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن حَجَر العسقلاني، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.