وَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّ

الشاعر: ما قيل في الناقة والقوافل · البحر: الوافر

«وَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّ» من شعر ما قيل في الناقة والقوافل، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقولُ لِناقَتي إِذ بَلَغَتني — لَقَد أَصبَحتِ عِندي بِاليَمينِ

فَلَم أَجعَلكِ لِلقُربانِ نَحراً — وَلا قُلتُ اِشرَقي بِدَمِ الوَتينِ

حَرُمتِ عَلى الأَزِمَّةِ وَالوَلايا — وَأَعلاقِ الرِحالَةِ وَالوَضينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشرقي: أشْرَقَ يُشْرِقُ إشْراقاً : طلع وأضاء؛ أشرقت شمسُ الصباح.- تِ الأرضُ: أنارت بإشراق الشمس وَأُشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا..- وجهُه: تلألأ حُسناً.- الرجلُ: دخل في وقت الشروق.- ـهُ بالماء: أغصَّه به.
  • الوتين: الوَتِينُ : الشُّريان الرئيس الذي يُغذّي جسم الإنسان بالدّم النقيّ الخارج من القلب؛ شُفي من داءٍ أصاب منه الوتينَ ج وُتْنٌ وأَوْتِنَةٌ.
  • باليمين: اليَمِينُ : ضدّ اليَسَار، للجهة والجارحة وَنُقَلبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذاتَ الشمالِوألْقِ مَا في يَمِينكَ.-: البَركةُ.-: القُوّةُ؛ أخذ حقَّه بيمينه.-: [مؤنثة] القسَمُ لا يؤاخِذُكُم اللهُ بِاللّغْوِ في أيْمَانِكُم ج أيْ …

قصائد ذات صلة

  • أَتَتكَ المَطايا بَعدَ خَمسينَ لَيلَةً
  • تَغَيَّرَ قَومي وَلا أَسخَرُ
  • أَلاَ إِنَّ هِنْداً أَمْسِ رَثَّ جَدِيدُها
  • سلِّ الهمومَ التي باتتْ مؤرِّقة ً
  • قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
  • ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ
  • أفاطمُ! قبلَ بينكِ متِّعيني
  • هل ما عَلِمْتَ وما اسْتَودِعْتَ مَكْتُومُ