كلا يوميْ طوالة ْ وصلُ أروى

الشاعر: ما قيل في الناقة والقوافل · البحر: الوافر

«كلا يوميْ طوالة ْ وصلُ أروى» من شعر ما قيل في الناقة والقوافل، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فسلَّ الهمَّ عنكَ بذاتِ لوثٍ — عُذافرة ٍ كمِطْرقة ِ القُيونِ

إذا بلَّغْتِني وحَططْتِ رَحلي — عَرابة َ فاشْرَقي بِدمِ الوَتينِ

إليكَ بعثتُ راحلتي تشكى — كُلُوماً بعدَ مَقْحدِها السَّمينِ

فنِعْمَ المُعترى رَحَلتْ إليهِ — رحى حيزومها كرحى الطحينِ

إذا بركتْ على علياءَ ألقتْ — عسيبَ جِرانِها كعَصا الهَجينِ

وإن ضُرِبَتْ على العِلاّتِ حطّتْ — إليكَ حطاطَ هادية ٍ شنونِ

تُوائِلُ من مِصَكٍّ أَنْصَبَتْهُ — حوالبُ أسهريهِ بالذنينِ

متى يَرِد القطاة َ يَرِكْ عليها — بحنوِ الرأسِ ، معترضِ الجبينِ

شَجٍ بالريقِ أَنْ حَرُمتْ عليْهِ — حَصَانُ الفرْجِ واسعة ُ الجَنينِ

طوتْ أحشاءَ مُرتِجة ٍ لوقتٍ — على مَشَجٍ سُلالتُه مَهينِ

يؤمُّ بِهنَّ من بطحاءِ نَخْلٍ — مَراكضَ حائرٍ عَذْبٍ مَعينِ

كأنَّ محازَ لحييها حصاهُ — جنابا جِلْدِ أجْرَبَ ذي غُضون

و قد عرقت مغابنها وجادتْ — بِدِرَّتِها قِرى حَجِنٍ قَتينِ

إذا الأَرْطى توسَّدَ أبرَدَيْه — خدودُ جوازِىء ٍ بالرَّملِ عينِ

و إنْ شركَ الطريقُ توسمتهُ — بخوصاوينِ في لحجٍ كنينِ

إذا ما الصبحُ شقَّ الليلَ عنهُ — أشقَّ كمفرقِ الرأسِ الدهينِ

رأيتُ عرابة َ الأوسيَّ يسمو — إلى الخيراتِ منقطِعَ القَرينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السمين: السَّمِينُ : كثيرُ اللّحم والشحم، ضِدّ الغث والأعجف فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ/ كَلامٌ سَمِينٌ، أي رصِينٌ حَكِيمٌ ج سِمَانٌ.
  • الطحين: الطَّحِينُ : المَطْحُون.-. الدَّقيقُ من القمحِ والشَّعير ونحوهما.
  • الهجين: الهَجِينُ : اللَّئيم.-: اللَّبن ليس بصريح ولا لِبأٍ.- من الناس: مَنْ أبوه عربيّ وأُمُّه أعجمِيَّة.-: ضَرْبٌ من النوق خفيف الجسم سريع السير.- من الخيل: ما تلده برذونة من حصان عربيّ؛ لا تُسابقْ في حَلْبة العِزِّ ذا العِلم …
  • الوتين: الوَتِينُ : الشُّريان الرئيس الذي يُغذّي جسم الإنسان بالدّم النقيّ الخارج من القلب؛ شُفي من داءٍ أصاب منه الوتينَ ج وُتْنٌ وأَوْتِنَةٌ.
  • بالذنين: الذَّنِينُ : الذُّنَانُ، أي المخاط.
  • بحنو: (حَنَوَ) الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَطُّفٍ وَتَعَوُّجٍ. يُقَالُ حَنَوْتُ الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنَيْتُهُ، إِذَا عَطَفْتَهُ حَنْيًا. وَحِنْوُ السَّرْجِ سُمِّي بِذَلِكَ أَيْ …

قصائد ذات صلة

  • وَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّ
  • أَتَتكَ المَطايا بَعدَ خَمسينَ لَيلَةً
  • تَغَيَّرَ قَومي وَلا أَسخَرُ
  • أَلاَ إِنَّ هِنْداً أَمْسِ رَثَّ جَدِيدُها
  • سلِّ الهمومَ التي باتتْ مؤرِّقة ً
  • قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
  • ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ
  • أفاطمُ! قبلَ بينكِ متِّعيني