ذَكَر الرَّبابَ وذِكْرُها سُقْمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عارَضْتُهُ مَلَثَ الظَّلاَمِ بِمذْعَانِ العَشِيِّ كأَنَّها قَرْمُ
تَذَرُ الْحَصَى فِلَقاً إِذا عَصَفَتْوجَرَى بِحَدِّ سَرابِها الأُكْمُ
قَلِقَتْ إِذَا انْحدَرَ الطَّرِيقُ لهاقَلَقَ المَحَالَةِ ضَمَّها الدَّعْمُ
لَحِقَتْ لَهَا عَجْزٌ مُؤَيَّدَةٌعَقْدَ الفَقَارِ وكاهِلٌ ضَخْمُ
وقَوائمٌ عُوجٌ كأَغْمِدَةِ الـبُنْيانِ عُولِيَ فَوْقَها اللَّحْمُ
وإِذا رَفَعْتَ السَّوْطَ أَفْزَعَهاتحتَ الضُّلوعِ مُرَوَّعٌ شَهْمُ
وتسُدُّ حاذَيْها بِذِي خُصَلٍعُقِمَتْ فَنَاعَمَ نَبْتَهُ العُقْمُ
ولهَا مَنَاسِمُ كالمَواقِعِ لامُعْرٌ أَشاعِرُها ولا دُرْمُ
وتَقِيلُ في ظِلِّ الخِبَاءِ كمايغْشَى كِنَاسَ الضَّالَةِ الرِّئْمُ
كتَرِيكَةِ السَّيْلِ التي تُرِكَتْبِشَفَا المَسِيلِ ودُونَها الرَّضْمُ
بَلَّيْتُها حتَّى أُؤَدِّيَهَارِمَّ العِظَام ويَذْهَبَ اللَّحْمٌ
عن القصيدة
«ذَكَر الرَّبابَ وذِكْرُها سُقْمُ» من شعر ما قيل في الناقة والقوافل، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.