هل ما عَلِمْتَ وما اسْتَودِعْتَ مَكْتُومُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تُلحِقَنِّي بأُولي القوم ، إذا شحطواجُلْذِيَّةٌ كأتان الضَّحل عُلكومُ
تُلاحظ السَّوط شزراً وهي ضامزةٌ كما توجَّس طاوي الكشح موشوم
كأنَّها خاضِبٌ زُعْرٌ قوائمُهأجْنَى له بالْلِّوَى شَرْيٌ وتَنُّومُ
يَظلُّ في الحَنظَلِ الخُطْبان يَنقُفهوما اسْتَطفَّ من التَّنُّوم مخذومُ
فُوهٌ كشَقِّ العَصا لأياً تبيُّنُهُأسكُّ ما يسمَع الأصوات مَصْلوم
حتَّى تذكَّرَ بيْضاتٍ وهيَّجَهيومُ رذاذٍ عليه الرِّيحُ مغْيومُ
فلا تَزَيُّدُه في مَشيهِ نَفِقٌولا الزَّفيفُ دُويَن الشَّدِّ مَسؤومُ
يكادُ مَنسِمُه يَختلُّ مُقْلَتَهُكأنَّه حاذِرٌ لِلنَّخْسِ مَشْهومُ
يَأوي إلى خُرَّقٍ زُعْرٍ قَوادِمُهاكأنَّهُنَّ إِذا بَرَّكْنَ جُرْثومُ
وضَّاعةٌ كعِصِيّ الشّرع جُؤجؤهكأنَّه بِتَناهِي الرَّوض عُلْجومُ
حتَّى تلافَى وقَرنُ الشَّمسِ مُرتفعٌأُدحيَّ عرسين فيه البَيْض مركومُ
يُوحي إليها بإنقاضٍ ونَقْنَقَةٍ كما تَراطَنُ في أفْدانِها الرُّومُ
صَعلٌ كأنَّ جناحَيه وجُؤجؤَهبَيْتٌ أطافتْ بِه خرقاءُ مهجومُ
تَحُفُّهُ هِقْلَةٌ سَطْعاءُ خاضِعةٌ تُجيبُهُ بِزِمارٍ فيه تَرْنيمُ
عن القصيدة
«هل ما عَلِمْتَ وما اسْتَودِعْتَ مَكْتُومُ» من شعر ما قيل في الناقة والقوافل، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.