أفاطمُ! قبلَ بينكِ متِّعيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فسلِّ الهمَّ بذاتِ لوثٍعُذافِرةٍ كمِطرَقَةٍ القُيونِ
كَساها تامِكاً قَرِداً عَلَيهاسَوادِيُّ الرَّضيحِ من اللَّجينِ
إذا قلقتْ أشدُّ لها سنافاأمامَ الزَّورِ منْ قلقِ الوضينِ
كأنّ مَواقِعَ الثَّفِناتِ مِنهامُعَرَّسُ باكِراتِ الوِرْدِ جُونِ
يَجُدُّ تَنَقُّسُ الصُّعَداءِ منهاقوى النِّسعِ المحرمِ ذى المئونِ
تَصُكُّ الجانِبَينِ بِمُشفَتِرّلهُ صوتٌ أبحُّ منَ الرَّنينِ
كأنَّ نفىَّ ما تَنفي يداهاقذافُ غريبةٍ بيدىْ معينِ
تسدُّ بدائمِ الخطرانِ جثلٍيُباريها ويأخُذُ بالوَضينِ
وتسعُ للذُّباب إذا تغنَّىكتغريدِ الحمامِ على الوكونِ
وأَلقَيتُ الزِّمامَ لها فنامَتْلعادنها منَ السَّدفِ المبينِ
كأنّ مُناخَها مُلقى لِجامٍعلى معزائها وعلى الوجنينِ
كأنّ الكُورَ والأنساعَ منهاعلى قَرْواءَ ماهِرَةٍ دَهينِ
يشقُّ الماءَ جؤجؤها، وتعلوغَوارِبَ كُلِّ ذي حَدَبٍ بَطينِ
غَدَت قَوداءَ مُنشَقّاً نَساهاتجاسرُ بالنُّخاعِ وبالوتينِ
إذا ما قمتُ أرحلها بليلٍتأوَّهُ آهةَ الرَّجلِ الحزينِ
تقولُ إذا دَرأْتُ لها وَضِينيأهذا دينهُ أبداً ودينى ؟
أكلَّ الدَّهرِ حلٌّ وارتحالٌأما يبقى علىَّ وما يَقيني !
فأَبقى باطِلي والجِدُّ منهاكدُكّانِ الدَّرابِنَةِ المَطِينِ
ثَنَيتُ زِمامَها ووَضَعتْ رَحْليونمرقةً رفدتُ بها يمينى
فَرُحْتُ بها تُعارِضُ مُسبَكِرّاًعلى ضحضاحهِ وعلى المتونِ
عن القصيدة
«أفاطمُ! قبلَ بينكِ متِّعيني» من شعر ما قيل في الناقة والقوافل، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.