أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ

الشاعر: ما قيل في الناقة والقوافل · البحر: الكامل

«أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ» من شعر ما قيل في الناقة والقوافل، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَتَسَلَّ حاجَتَها إِذا هِيَ أَعرَضَت — بِخَميصَةٍ سُرُحِ اليَدَينِ وِساعِ

صَكّاءَ ذِعلِبَةٍ إِذا اِستَدبَرتَها — حَرَجٍ إِذا اِستَقبَلَتها هِلواعِ

وَكَأَنَّ قِنطَرَةً بِمَوضِعِ كورِها — مَلساءَ بَينَ غَوامِضِ الأَنساعِ

وَإِذا تَعاوَرَتِ الحَصا أَخفافُها — دَوّى نَواديهِ بِظَهرِ القاعِ

وَكَأَنَّ غارِبَها رَباوَةُ مَخرَمٍ — وَتَمُدُّ ثِنيَ جَديلِها بِشِراعِ

وَإِذا أَطَفتَ بِها أَطَفتَ بِكَلكَلٍ — نَبِضِ الفَرائِصِ مُجفَرِ الأَضلاعِ

مَرِحَت يَداها لِلنَجاءِ كَأَنَّما — تَكرو بِكَفَّي لاعِبٍ في صاعِ

فِعلَ السَريعَةِ بادَرَت جُدّادَها — قَبلَ المَساءِ تَهُمُّ بِالإِسراعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصا: حصأ: حَصَأَ الصبيُّ مِنَ اللَّبَنِ حَصْأً: رَضِعَ حَتَّى امْتَلأَ بطنُه، وَكَذَلِكَ الجَدْيُ إِذَا رَضِعَ مِنَ اللَّبَنِ حَتَّى تمْتَلِئَ إنْفَحَتُه. وحَصَأَتِ الناقةُ تَحْصَأُ حَصْأً: اشتدَّ شُرْبها أَو أَكْلُها أَو اشْ …
  • القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • بشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • بظهر: ظهر: الظَّهْر مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: خِلافُ البَطْن. والظَّهْر مِنَ الإِنسان: مِنْ لَدُن مُؤخَّرِ الْكَاهِلِ إِلى أَدنى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، وَهُوَ مِنَ الأَسماء ا …

قصائد ذات صلة

  • وَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّ
  • أَتَتكَ المَطايا بَعدَ خَمسينَ لَيلَةً
  • تَغَيَّرَ قَومي وَلا أَسخَرُ
  • أَلاَ إِنَّ هِنْداً أَمْسِ رَثَّ جَدِيدُها
  • سلِّ الهمومَ التي باتتْ مؤرِّقة ً
  • قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
  • ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ
  • أفاطمُ! قبلَ بينكِ متِّعيني