يلومني الخراص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يلومني الخراص فيما يؤاخذويفجر فيما يدعي وينابذ
ويقهر من يحتاج نصحا وقد أتىمحبا وقد سدت عليه النوافذ
ويقسو بحكم بعد ظلم وغلظةكأن الذي قد قال في الحكم نافذ
ويرتع في الذل الوخيم وقد سمابأرواحهم فينا الكرام الجهابذ
فدع عنك لوما جار في كلماتهودع عنك مالم تحتمله المآخذ
فبغضك لا يخفى ولؤمك بينودربك أشواك وبيتك واجذ
فأنت الذي في اللؤم للوم باذلوأنت الذي للسيف في البتر شاحذ
وأنت الذي أوصدت للعذر منفذاجميلا ولم تنصف سواك المنافذ
وأنت الذي لم تعط شيئا وأنت منصحابك في كلتا أياديك آخذ
وأنت الذي أفرطت ذما ولم تكنحكيما وأرداك القلى والتنابذ
وأنت الذي مزقت كل أواصربها الكل في سوء الملمات عائذ
يلوذ بها المحتار يوما ويهتديسبيلا وماقد خاب في السعي لائذ
وأنت الذي يشقى بأفراح غيرهويهلك إن ضنت عليه اللذائذ
ألا لست في شيء فعجل بعودةإلى من له يوم الجزاء التنافذ
ورفقا بنفس لم تنلك سوى الأسىودون الذي ترجوه منها جوابذ
وسارع إلى الإيثاروالحب للورىفإن على هذا تعض النواجذ
وعاتب إذا ماشئت وارفق ولاتكنعلى الكبر يوما إن ذهبت تؤاخذ
عن القصيدة
«يلومني الخراص» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.