خوفي بأن تنأى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خوفي بأن تنأى فلا نلتقيبعد الزمان الزاهر المشرق
خوفي ومن ذا لا يخاف الذييخل بالأجمل من موثق
خوف التنائي بعدما ضمناحلو التداني العامر الأسمق
فما الذي نلقاه بعد المنىوقد خلت من حسن الرونق
وما الذي قد لاح حتى نرىما لاح مثل الداهم المطبق
وهل يفيد الصمت أم نشتكيلبعضنا بعض الأذى المحرق
شح اللقا ما بيننا وانطفتنار الهوى والكلف الأعمق
شح وفرق بين مستعبدللشح والمعطاء والمنفق
يا عالما فرط هيامي بهأفصح إذا الأيام لم تنطق
إن كنت لم تذنب فحسبي الذيما بيننا والفضل للمتقي
وإن تجنيت على صاحبفما الذي بعد اغتيالي بقي
قد ضمنا عهد و يزري بناعهد به نحتار في مأزق
يمسي الفتى الطماح كالتابع الــعاني ويمسي فيه كالأخرق
مفتتن فيما يرى ذاهلو حانق والناس لم تشفق
كنت سعيد العشق لكننيأخشى بأن أصبح فيه الشقي
ما أقبح العشق على حلوهإن لم يلن للبعض أو يرفق
خوفي ويا للخوف من قادميرمي بنا في نفق مغلق
كي أصطلي نارا بأهوالهبين الخضم الموحش الضيق
إن أغلقت في الوجه ماذا يرىفيها سوى الأشباح في مفرق
وإن توارى أمل لم يعدللوصل بعد الفصل من منطق
يليق بالعشاق خلف المنىوصل فماذا حاق بالأليق
أرى غيوم الدهر والسحب فيأجوائنا بالبشر لم تغدق
أرى حبال الرعب ممدودةحولي بشؤم الخطر المحدق
تسبقنا أقدارنا لا نعيأن أمانينا على زئبق
و نختفي في موج أحلامناعلى المرام الثابت الأسبق
حيث المنى بحر و أمواجهافينا لغير الغدر لم تخلق
نضحك فيها ملء أفواهناوفي بلوغ الشط لم نقلق
حتى تيقنا بأن الذينبغيه وهم منه كم نستقي
ولو جرى الحكم على رغبةمنا لقدرنا بأن نلتقي
آمالنا في الحب آلامناومنهما في شغف نرتقي
من يعرف الدنيا تهن عندهو يرتق الأعلام من خندق
مطالب العشاق لا تنتهيفهل لهم في السبق من ملحق
عن القصيدة
«خوفي بأن تنأى» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.