شكرا أمريكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يا "مركا" مصر تحمى نفسها برجالهاأقداسها : أرض ...سماء.. والحدود ونيلها
أجنادها فى كل عصر "والحديث" مصدقهم خير أجناد الورى.. أرواحهم نذرت لها
تاريخها ينبيك عمن أضمروا شر لهاكيف اصطلو بلظى الجحيم... وكيف كان نضالها
" بيرى " يحيد عن الصواب إذا تخيل "مصرنا"ترضى من الغير الحماية والوصاية قبلها
ولتسألى يوم العبور عن الحليفة ما جرى؟أبطالها قهروا السدود..زلزلوا زلزالها
"سيناء"مقبرة المغير ألا ترين رمالها؟ليست سوى عظم الغزاة على الربا وسهولها
والتين والزيتون فى دينها وجبالهاقد أنبيته دماء من لبى النداء محطما أغلالها
ذى آلهة الرعب المدمر أنت أنت وضعتهافى كف من يهوى الحروب ودأبه إشعالها
هلا غضضت الطرف عن هذا الأثيم وجرمهفى "القدس"فى لبنان وإذا حرق البيوت بأهلها
دللت ابنتك الفجورعلى المروق فأدمنتسفح الدماء ...وخالفت أفعالها أقوالها
لا"مجلس" الأمن الكليل يردها عن غيها..أبعض دين أوضمير حد من إيغالها
بل كل ما يرضى "الأثيمة"مستباح فعلهلم يأتى وأنت ظهرها ...بل كل مالك مالها
هلا تعربد كيفما شاءت ...وكل خزائنطوع البنان ...با عناء فتحت أقفالها
لا يا " يا أمركا " فالحماية للظالم ملزمفى شريعة الأشرار... لا عرف يقول بمثلها
تحمين " مصر" أهكذا؟ممن بربك يا ترى ؟إن كان منك ... فالكنانة دائما أبطالها
لا تذر فى الدمع الكذوب على البلاد مخالفمن جور باغ ... أشقاء من سواك ينالها
لا لا تكونى مثل من هدمت ديار الأمنين وفجأةزورا وبهتانا غدت تبكى على أطلالها
يأبى مبارك وهو قائد جندها وزعيمهاأن يدفع العدوان عنها غير عزم رجالها
شكرا "أمركا"لانريد سوى العدالة فانصفىإن كنت صادقة الوعد وإن أردت وصالها
عن القصيدة
«شكرا أمريكا» من شعر عبد القوى الأعلامى، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.