سقى الله داراً

الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: الوافر

«سقى الله داراً» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَقَى اللهُ دَارَاً سَقَتْنِي الْوِدَادَ — وَبَاكرَهَا الْمَاطِرُ الهَاتنُ

يُصَاحِبُنِي طَيْفُهَا كُلَّ حِيْنٍ — وَيَسْكُنُنِي حَيْثُمَا أَسْكُنُ

إِذَاالْقَلْبُ نَادَى عَلَى وَصْلِهَا — جَمِيْعُ الْخَلَاَيَا لَهُ تُذْعِنُ

أَبِيْعُ الدُّنَى كُلَّهَا رَاضِيًا — بأنِّيَ فِي حُضْنِهَا أُسْجُنُ

وَأَنِّي أَمُوتُ عَلَى رَاحَتَيْهَا — وَفِي مِسْكِ تُرْبَتِهَا أُدْفَنُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الماطر: المَاطِرُ : فا.- مِن الأيام: ذو المطر؛ جاء في يومٍ ماطرٍ.
  • الهاتن: الهَاتِنُ: فا.-: المُنْصَبُّ؛ كُنّا في الطَّريقِ فاعترضنا سحابٌ هاتِنٌ ج هُتُنٌ.
  • حضنها: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …

قصائد ذات صلة

  • مبتدا الحسن
  • يا شاعر ( الآه )
  • لماذا ؟!
  • افعلي ماشئتِ
  • مختصر الغادات !
  • رذاذ الحروف
  • كيف الشفاء ؟
  • حديث نفس