ما مشروبي غير سكر القوم

الشاعر: عمر اليافي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية

«ما مشروبي غير سكر القوم» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما مشروبي غير سكر القوم — في المحبوب نور العين

لا في الكوب لا ولا في — كأسه المسكوب صافي العين

وجه محجوبي بالحسن لي قد لاح — فلاح جمالُهْ

لعين العين — فلا مرآه

أماط الأستار مذ لاح لي يجلي — بجنح الأسحار زال البين

فاخلع فلا عارٌ بكاسٍ خلع عذار — الأعذار وقل يا عين

من ستار الصون ساقينا الخمار — يسلسل الراح لي صفا سلسالُهْ

ولي كاسين — والورد صفاه

بخمر الحان ونغمة الأوتار — والألحان لي سمعين

وفي مجالي بها جمال الغيد — والغزلان ذو عينين

بالعيون والقدّ المرّان — إذ تثنّى راحٌ يسبي ميالُهْ

بذاك الميل — أحشا معنّاه

شمس الراح بدرٌ بدا يجلي — صافي أقداحي من نورين

نور الضاحي وجه ساقينا — وشمس الراح ولا اثنين

حيث فرد العين مجلاه الماحي — عنّا السوى إذ لاح لم يبق جمالُهْ

غير العين — والغير أفناه

ما ثمّ إلّا الله في قول لا إله — إلّا الله بمحو العين

وما سواه من ليلي ذات الحسن — أو أسماه وأحوى العين

وكلّ حسنٍ زين شجاك مرآه — فهو ظهورٌ لاح به استظلالُهْ

على أين — والكلّ الله

فاذكر صاحي وكن بحال السكر فيه صاحي — ليمحي الدَّين

لا تسمع لاحي وكن هذار الروض في الأدواح — قرير العين

وهم بمعنى الحسن الباهي الوضّاح من فالق الإصباح — جلّ جلاله

في الكونين — تبارك الله

من نسيم كأس صلاة الله بالتسليم — لطه الزين

وكلّ نديمٌ من آله والصحب بالتكريم — في الدارين

ما رمى من عين ألحاظ الريم صبٌّ غدا ملتاح — فعزّ وصاله

في الحالين — والحمد الله

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الخمار: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ … (لسان العرب)
  • الصون: صون: الصَّوْنُ: أَن تَقِيَ شيئاً أَو ثوباً، وصانَ الشيءَ صَوْناً وصِيانَةً وصِيَاناً واصْطانه؛ قال أُمية ابن أَبي عائذ الهذلي: أَبْلِغْ إِياساً أَنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُمْ رِداؤُكَ، فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ أَراد: … (لسان العرب)
  • الكوب: كوب: الكُوبُ: الكُوزُ الَّذِي لَا عُرْوَةَ لَهُ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: مُتَّكِئاً تَصْفِقُ أَبوابُه، ... يَسْعَى عَلَيْهِ العَبْدُ بالكُوبِ وَالْجَمْعُ أَكْوابٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ … (لسان العرب)
  • المسكوب: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق … (لسان العرب)
  • بجنح: جنح: جَنَحَ إِليه[[. قوله [جنح إِليه إلخ] بابه منع وضرب ونصر كما في القاموس.]] يَجْنَحُ ويَجْنُحُ جُنُوحاً، واجْتَنحَ: مالَ، وأَجْنَحَه هُوَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: فَمَرَّ بالطيرِ مِنْهُ فاحِمٌ كَدِرٌ، ... فِيهِ الظِّب … (لسان العرب)
  • ساقينا: سَوْقُ الإبل: جلبها وطردها، يقال: سُقْتُهُ فَانْسَاقَ، والسَّيِّقَةُ: ما يُسَاقُ من الدّوابّ. وسُقْتُ المهر إلى المرأة، وذلك أنّ مهورهم كانت الإبل، وقوله: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ﴾ [القيامة : 30] ، نحو قوله: ﴿و … (مفردات الراغب)
  • ستار: ستر: سَتَرَ الشيءَ يَسْتُرُه ويَسْتِرُه سَتْراً وسَتَراً: أَخفاه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ويَسْتُرُونَ الناسَ مِن غيرِ سَتَرْ والستَر، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ سَتَرْت الشَّيْءَ أَسْتُرُه إِذا غَطَّيْته فاسْتَتَر هُوَ. وتَسَ … (لسان العرب)
  • سلساله: سلسل: السَّلْسَلُ والسَّلْسَال والسُّلاسِلُ: الْمَاءُ العَذْب السَّلِس السَّهْل فِي الحَلْقِ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَارِدُ أَيضاً. وَمَاءٌ سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ: سَهْلُ الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ لعُذوبته وَصَفَائِهِ، والسُّلاسِل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الشدة عنوان الفرج
  • بمحمد وببنته وببعلها
  • رفع الآله مقام إبراهيما
  • قم واستنشق نفح الفرج
  • يا من يغيث المستغيث
  • آية نسيم الأسحار طيب العرار
  • توسلت بالبكري شمس الحقيقة
  • قم نحو حماه وانصرف