طُلَّابَ الشَّرع
الشاعر: عمر عيسى · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية
«طُلَّابَ الشَّرع» من شعر عمر عيسى، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طُلابَ الشرعِ جَلَا الدَّرْبُ — و عَلا مطلوبُكُـمُ فَهُبُّـوا
إنْ خَذَلَتْكُم حتَّى القُربَى — فلَكُـم عِندَ اللهِ القُـرْبُ
كَمْ عادَى شِرْعَتَكُم كُفْرٌ — كَمْ داهَنَ فيها مُنتسِبُ
لكِـــنَّ اللهَ أبَــى إلًا — أنْ يصِلَ الحَقُّ ولا يخـبُو
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- داهن: دَاهَن يُدَاهِنُ مُدَاهَنةً ودِهَاناً : أظهر خلافَ ما أَضْمَر؛ حاول أن يُداهن ولكنّ ملامح وجهه خانتْه.- الرَّجُلَ: خَدَعَه وغَشَّة.- ـه: داجاه ولاطفه.