الصُّبحُ الغَائب

الشاعر: عمر عيسى · البحر: الوافر

«الصُّبحُ الغَائب» من شعر عمر عيسى، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الصُّبـحُ الغائبُ قَـد أَسْــفَرْ — لِلشَّرعِ الوَضَّاءِ الأَزْهَرْ

وَالرَّايــــةُ تسـمُو غَايَتُهـــا — وَتُنادى آساداً تَزأَرْ

هِىَ رَايَــــةُ حَــقٍّ نَحمِلُهــا — عَالِيَــةً تَأبَـى أنْ تُقْهَـــرْ

رَاسِــخَةً فَــوقَ مَبادِئِهـــــا — شَامِخَةً فى كُلِّ مُعَسْـكَرْ

سَائرَةً فى الرَّكْبِ الأَسْمَى — ثَائِـرَةً لِلحَـــقِّ المُهْــــدَرْ

دَعـوَتُهَا رُشْــدٌ وَخَــلاصٌ — صَوْلَتُها بالبَأْسِ الأحمَـرْ

لِلرَّايَـــةِ نَحشِـــدُ أُمَّتَنَــــــا — ونُوَحِّـــدُهَا صَفَّــاً أَكْبَـرْ

لَن نبْقَـى أُسَــارَى أَمْرِيكـا — سَـنَفُكُّ قُيُــودَ المُسـتَعمِرْ

ونُعِيدُ النُّــورَ إلى الدُّنْيَــــا — ونُوَفِّــى العَهْـدَ ولا نَغْدِرْ

يَا صَـــاحِ فَبَـــادِرْ تَلبيَــــةً — لِنِداءِ الحَـــقِّ المُســـتَنفِرْ

وانْهَضْ لِلرَّايةِ واستنهِضْ — عَـزَمَــاتٍ أبَــداً لا تَفْــتُرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
  • المستعمر: المُسْتَعْمِرُ : فا.-: من فرض سلطته على دولة غيرِ دولته واستَغَلََّها؛ تعمل الدَّولةُ المستقِلَّةُ على إزالة آثار المستعمِر التي خلّفها وراءه.
  • الوضاء: وضأ: الوَضُوءُ، بِالْفَتْحِ: الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ، كالفَطُور والسَّحُور لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ ويُتَسَحَّرُ بِهِ. والوَضُوءُ أَيضاً: الْمَصْدَرُ مِنْ تَوَضَّأْتُ للصلاةِ، مِثْلُ الوَلُوعِ والقَبُولِ. وَقِيل …
  • سنفك: سنف: السِّنافُ: خَيْطٌ يُشَدُّ مِنْ حَقَبِ البَعير إِلَى تَصْدِيره ثُمَّ يُشَدُّ فِي عُنُقِه إِذا ضَمَرَ، وَالْجَمْعُ سُنُفٌ. الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ الْخَلِيلُ السِّنافُ لِلْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ اللّبَبِ لِلدَّابَّةِ؛ وَم …

قصائد ذات صلة

  • دَوىُّ المِحَن
  • دُمُوعُ الخِذلان !
  • عُد كَالبَشَر !
  • يَدُ الاتّحاد
  • لِسانُ الإفْك
  • طُلَّابَ الشَّرع
  • دُنيا الذِّئاب
  • الفَـلُّ المَـارِد !