قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتتفي العين صورته والكونُ لله
فالحكم فينا لنا فليس يظلمناوقامت الحجة ُالغرَّاء لله
ما للمحالات في العين الثبوت وقدأقامها العقلُ للأوهام لله
والطبعُ ساعدُه والطرفُ شاهدهشهودٌ وهم بأحكام من الله
لو لم يرد لم يكن وقد أراد فكانولو فليس لها حكم مع الله
وحيثما ثبتت في العين صورتهافليس ينتجُ إلا المنع والله
ويضعف الحكم فيها إن قرنت بهاوجود لا حكمة أيضاً من الله
لولا تحقق لو دان لنيط بهخلاف ما يستحق الذات والله
فرحمة الله بالأعيان أوجدتالألحان فاحكم بها جوداً من الله
ضاق النطاق على من ليس يعرفهاولستَ تعرفها إلا من الله
فإنه أوجد الأكوان أجمعهاتفضُّلاً وعناياتٍ من الله
فليس يشهد في الأكوان كائنةوحكمها أحد إلا من الله
فاحمد وزد واعترف بالكون من عدمواشكر إلهك لا تشكر سوى الله
إني أتيت علوماً في قصيدتناتخفى على كل محجوبٍ عن الله
وقل بل إنها العلم الصحيح ولاتعدل إلى غيرها تدنو من الله
لا تركننَّ إلى شيء تسرُّ بهإلا وتشهده جوداً من الله
تدفع غوائله بما اتصفتَ بهمن الشهودِ فلا تغفلْ عن الله
ولا تخفْ من أمور أنت تحذرهاإلا وعصمتكُم فيها من الله
قصدي حضورك لا تغفل وكن رجلاًلله بالله في الله معَ الله
فكن كسهلٍ وأمثالٍ له علموافي أنَّ كونَ وجودِ الله الله
يا بردها حكمة ذوقاً على كبديالحالُ جاء بها فضلاً من الله
عن القصيدة
«قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت» من شعر محي الدين بن عربي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.