ألا أيها الغادي على ظهر ضامر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أيها الغادي على ظهر ضامرمن البعملات الناجيات النجائب
تجوب فيافي البيد ليلاً وبكرةولم تكرث يوماً بطول السباسب
تحمل هداك نمني تحيةهدية ذاود إلى خير صاحب
ومن قد سمت أخلاقه وصفاتهسلالة أمجاد كرام أطايب
هو الشهم عبد الله أعنى ابن خاطرحميد المساعي ذو النهى والمناقب
وأبلغه تسليماً على العبد والنوىبعد وميض البرق جنح الغياهب
وماحن من رعد وماذر شارقوما انهل ودق من خلال السحائب
يؤرج ترب الأرض إذ فض ختمهعبير شذا مختومه في للقاب
وما ذاك إلا أنه ذو محبةلأهل الهدى من عجمها والأعارب
لقد سرني ما جاءني عنه من تقاًوصحبته الأخيار من كل صاحب
وإجلاله إياهمو ومحبةلمن دان بالإسلام أعلى المطالب
يحب لأجل الله من كان مؤمناًويبغض أهل الكفر من كل ناكب
ولا غرو من هذا فقد كان جدهبتلك الصفات الساميات الثواقب
ومن ذا الذي يسامى لقاسمولكن سعت أعرافه بالمناقب
فشام الأبي الألمعي مآثراًوأم إلى هاماتها والغوارب
رأى نصرة الإسلام حقاً وواجباًوقد غاضه من هاضه بالمصائب
برد غلات مارقين أخابثعلى الشيخ شمس الدين بدر المقائب
يريدون أن يطفئوا من النور والهدىبأفواههم والترهات الكواذب
معالم دين الله جل جلالهفبعداً لأهل الشرك من كل ناكب
رأوا أننا يا أهل سنة أحمدخوارج بل كنا أشرار الأعارب
وقد كفروا الشيخ الإمام محمداًوأتباعه حتى أتوا بالمصائب
وجاؤوا بتلك المعضلات وألبوابأحزابهم من كل خب محارب
وقد من مولانا علينا برد مابه موهوا من مفضعات المعائب
طبعوا منها لعمري مطابعاًوزجوا بها في شرقها والمعارب
فحاموا على الدين الحنيفي والهدىولا تتأنوا في اكتساب الرغائب
فلا زلت بالمعروف تعرف دائماًولازلت مقصوداً لدى كل نائب
وجوزيت من مولاك خير جزائهوبوأك المولى يفاع المناقب
ولازلت مذكوراً بكل فضيلةويثني بها جهراً بكل المقانب
وصل إلهي كلما هبت الصباعلى المصطفى والآل مع كل صاحب
عن القصيدة
«ألا أيها الغادي على ظهر ضامر» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.