أتعرف نظماً فيك منى مسراً
الشاعر: سليمان بن سحمان · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة دينية
«أتعرف نظماً فيك منى مسراً» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتعرف نظماً فيك منى مسراً — وقبلاً جميلاً بالثناء محرراً
أناضل عن أحسابكم كل ثالب — وأحمي كد الذي كان أنكرا
وقد شاع في كل البلاد ولم يكن — لما قلت في هذي الجزيرة منكرا
فبدل هجراً ما ترى من مدائحي — فلله هذا الدهر كيف تغيرا
وجوزيت منك بالذي لست أهله — وما كان مثلي أن يهان ويحقرا
وأن يكن الواشون بالظن أكثروا — من القيل في الإخوان زوراً متبرا
فحقق ولا تعجل حنانيك واتئد — وقل عل هذا كان إفكاً مزورا
فلا تصغ للنمام سمعك واحذرن — من الله إن الله عن ذاك حذرا
وقد زعموا أني نظمت ولم يكن — ولو كان أبديت الفؤاد المسطرا
وما قلت حتى الآن شيئاً وإنني — إلى نصرهم نفسي تتوق لأعذرا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …
- بالثناء: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- تعجل: تَعَجَّلَ يَتَعَجَّلُ تَعَجُّلاً :- في الأَمرِ: أسرع فيه وَاذْكُروا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يوْمَيْن فَلا إِثْمَ عَليْهِ:- الشخصَ. حثَّه على الإسراع؛ تعجّلهُ لينهي عمله في الوقت المحدّد. - ال …
- ثالب: الثَّالِبُ : فا.-: العائبُ المتنقِّصُ؛ الإنسان بوجه عامٍّ ثالب لغيره لا لنفسه.
- حنانيك: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …