أثابك مولاك المهابة والرضى
الشاعر: سليمان بن سحمان · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح
«أثابك مولاك المهابة والرضى» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أثابك مولاك المهابة والرضى — ولازلت كهفاً للوفود ومعقلا
ولازلت بالمعروف تعرف دائماً — وبالجود موصوفاً وبالفضل والعلا
ولا زلت في الدنيا عزيزاً ممتعاً — وفي جنة المأوى لك الخلد منزلاً
معافاً من الأسوى سليماً من الأذى — خلياً من الشكوى ولا زلت موئلا
يلائمك الإقبال ما عشت سالماً — عزيزاً دواماً ما حييت ممهلا
فما قل من معروف جودك عندكم — يكون كثيراً عندنا لا مقللاًَ
فما فاعل المعروف إلاَّ ممدحاً — ولا فاعل الإحسان إلاَّ مبجلا
إذا المرء لم يترك أخاه مهانة — ولا غفلة منه ولا كان عن قلا
وواصل بالمعروف خلا فإنما — له الفضل بالمعروف ما كان أفضلا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمعروف: المَعرُوف : مفعـ.-: المشهورُ؛ إنَّه عالمٌ مَعْروفٌ.-: اسم لكلِّ فِعلٍ يُعرَفُ حُسْنُه بالعقل أو الشَّرْع وهو خِلافُ المُنكَرِ فأمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ .-: الصنِيعةُ يُسْدِيها المرء إلى غي …
- فاعل: الفَاعِلُ : فا.-: من يفعَلُ الفِعْل وَلاَ تَقُولَنَّ لِشََيْءٍ إِنِّي فَاعِلُ ذَلِكَ غَداً إلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ.-: فى النحو، اسمُ. مرفوعٌ يتقدّمه فعلٌ تامٌّ مبنيُّ للمعلوم، دلَّ على من فَعَلَ الفعل؛ أكل الولدُ التّفا …
- كهفا: هفا: هَفا فِي الْمَشْيِ هَفْواً وهَفَواناً: أَسرع وخَفَّ فِيهِ، قَالَهَا فِي الَّذِي يَهْفُو بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض. وهَفَا الظَّبْي يَهْفُو عَلَى وَجْهِ الأَرض هَفْواً: خَفَّ واشْتَدَّ عَدْوُه. ومرَّ الظبيُ يَهْفُو: …