فإن كان ديناً خامساً دين أحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فإن كان ديناً خامساً دين أحمدشفيع الورى الهادي إلى منهج الرشد
لديكم ومن يأتي به متوهبٌعلى خير دين المصطفى الكامل المجد
بدعوى ذوي الإشراك والكفر والردىوتلقيبهم أهل الهدى بالذي يردي
فنشهدكم أنا على ذلك الذيأتانا به المعصوم أفضل من يهدي
وإن كان قد سماه أعداء دينهليشنأ ديناً خامساً قول ذي اللد
فذلك لا يجدي لدى كل منصفٍعليمٍ بما يجدي وما ليس بالمجد
ومن كان لا يدي وليس بعالمٍفأقواله مردوة عند ذي النقد
وما ضرنا أن قد تجارى بسيناذوو الغي والإشراك من كل مرتد
فليس يضر السحب كلبٌ بنبحهكذلك سب المعتدي لذوي الرشد
ودونك ما أبداه عمران ذو التقىوذو العلم والإنصاف في كل ما يبدي
فقد قال ما يشفي الأوام من الصدىويكمد أكباد الغواة ذوي الجحد
عن القصيدة
«فإن كان ديناً خامساً دين أحمد» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.