كنت معايا

الشاعر: إبراهيم أبو زيد · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«كنت معايا» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنت معايا — بسمة وهمسة ف اول مره

صبحت دمعة حزينة ومره — كانت قصة حب غريبه

مابقاش منها غير الذكرى — ***

اول مـــرة كنت معايــا — كان جواكى شئ جــــــوايا

شئ بيحرك حاجة مابينا — بدر هواكى وشمــــــس هوايا

شفت فى عينك اجمل رحلة — شفت النور والطير والخضرة

عصفور طار وارتاح على قلبى — جانى يغنى غناوى لبكره

*** — آخر مرة قابلتك فيهـــــا

شفتك نجمـــة بره مدارها — كانت نجمة حزينة وخايفه

شئ جواها بيخنق نورهــــــا — شفت ســــواد الليل بيخبى

ايد الغدر بتقطف زهــــــره — كانت قصة حب غريبه

مابقاش منها غير الذكرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عصفور: العُصْفُورُ : طائر دون الحمام من الطير؛ أصاب عصفوريْن بحجر واحد، أي حقّق هدفين بعمل واحد/ عصفورٌ في اليد خيرٌ من ألفٍ على الشجرة، أي القناعة بالقليل الذي حصلت عليه خير من التفريطِ به للحصول على كثير ليس الحصول عليه مؤكدا …
  • لبكره: البَكْرَةُ والبَكَرَةُ : خشبة مستديرة لها محور تدور عليه. -: أسطوانة من خشب أو نحوه يُلَفُّ عليها السلك أو الخيط؛ وضعتُ بكرة الخيطان على ماكينة الخياطة.
  • مابينا: المَآبُ [أوب]: المرجع والمُنقلَب إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً لِلطَّاغِينَ مَآباً / بينهما ثلاثةُ مآوِبَ أي ثلاث رحلات في النهار ج مآوِبُ.

قصائد ذات صلة

  • زى ماروحنا
  • مش لزمانى
  • بستناها
  • تهتي خلاص
  • رجع الطير
  • جراح
  • طير و روح
  • آخر مرة