جراح
الشاعر: إبراهيم أبو زيد · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة
«جراح» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جراح — قلبى يا مركب كله جـــــراح
شق بحور الحزن نـــــــــواح — وانا مستنى اصيدالفرحــــه
هوه الجرح يجيب افـــــــراح — قلت احاول ويا زمانى
شجر الفرح فى طبعه انانــى — ان يوم ضمك تحت جناحه
بكره يسيبك تحزن تانى — ***
نفسى اتحرر زى الطيــــــــر — انسى الشر وازرع خيـــــــر
ابدر حب الفرح فشمسى — بس انا خايف تطلع بـــــــور
بحلم اهرب من احزانــــــــى — حلم ولكن مات فى النور
وان فكرت اطير بجراحــــى — مين بيطير بجناح مكســـــور
*** — لِم ياقلبى شراعك لِم
حضن الحب ماعدش يضم — يبنى عشانك عش ولكن
كل نهار يقتللك حلم — حلم فى حلم تلاقى حياتك
فى الاحزان داير مايدور — وان فكرت تطير بجراحك
مين بيطير بجناح مكســـــور
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابدر: أَبْدَرَ يُبْدِرُ إِبْداراً :- الثمرُ: احمرَّ وبدأ نضجه.- الرجلُ: سرى في ليلة البدر.- الوصيُّ في مال اليتيم: أكله قبل غيره.
- افراح: [ف ر ح]. (مصدر أفْرَحَ). "إفْرَاحُ الوَلَدِ" : إدْخَالُ الفَرَحِ والسُّرُورِ عَلَيْهِ.
- اهرب: أهْرَبَ يُهْرِبُ إِهْرَابًا :- الشخصُ في الأمْر: نجَدَّ فيه وأسرع؛ أهربت الشرطة في اللحاق بالمجرم. - الشخصُ: جَدَّ في الذهاب مذعوراً؛ أحق بالهزّة الأرضية فأهرب من داره. - الشخصُ: أبعد في الأرض؛ أهرب؛ باحثًا عن الرزق. - ـ …
- بحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
- بور: بور: الْبَوارُ: الْهَلَاكُ، بارَ بَوْراً وبَواراً وأَبارهم اللَّهُ، وَرَجُلٌ بُورٌ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى السَّهْمي: يَا رسولَ الإِلهِ، إِنَّ لِساني ... رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ، إِذْ أَنا بُورُ وَكَذَلِكَ ال …
- تحزن: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.
- جناحه: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …