رجع الطير
الشاعر: إبراهيم أبو زيد · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«رجع الطير» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رجع الطير — رجع الطير من عندك يبكـــى
دمعة عينه كات بصـــالى — قلت: احكي لى عن احـــوالها
قاللى ياصاحبى سيبنى فى حالى — انا راجع تعبـــان من رحـلة
اه لو تعرف اللى جـــرالى — ***
قلت ياطيرى ادتـها الـــورده — قاللى رمتها لما شــــافتها
واما بديت احكلها حكايتـــك — زى ماقلت انك حبيتــــها
شنقت صوتى فوق النخــــلة — رفضت تســمع حتى سؤالى
انا راجع تعبـــان من رحـلة — اه لو تعرف اللى جـــرالى
*** — قلت ياطيرى مش معقــــول
تنسـى غرامنا كده على طول — كانت زى نســـــا يم جنة
لما ودادها كان موصـــول — قاللى ياصاحبى فوق م الغفـــله
حلمك توبه اصبـــح بالى — انا راجع تعبـــان من رحـلة
ضاعت فيها كـــل امالى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احكي: أَحَكَّ يُحِكُّ إحْكاكا ً:- ـه الشيءَ: جعله يحكُّه؛ أحكَّ العاملُ الجدارَ حتى يزيل عنه الوسخ/ أحكَّ الأمر صدرَه أي أثَّر في نفسه.
- الورده: الوَرْدَةُ : اسمُ المرّة من وَردَ. -: واحدةُ الوَرْدِ. -: مؤَنَّث الورد / عَشِيَّةُّ وَرْدَةٌ، إذا احمرَّ أفُقُها عند غروب الشمس وكذلك عند طلوعها وذلك علامة الجَدْب / وَرْدَةُ أرِيحَا، هي كفّ العذراء / وَرْدَةُ النَّيل، …