خطوط و دوائر في لغة الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطوط ودوائر فى لغة الحب***
دعينى أعبّرُ كيفَ أشاءْأقاتلُ كلَّ حروفِ الهجاءْ
اكسّرُ ظرفَ الزمانِوظرفَ المكانِ
أمزقُ كلَّ الحدودِوكلَّ الثوانى
أحرّرُ أفعالَ صمتىأبعثرُ كلَّ حروفِ الرجاءْ
وأبنى لغاتٍ جديدةْأخطُّ خطوطاً
دوائرَ أرسمُ فوقَ السماءِ البعيدةْنِقاطاً أُبعثرُ بينَ السطورْ
وأكتبُ نحواً وصرفاً جديداًأدورُ ... أدورْ
وأجرى كطفلٍ بدونِ حذاءْأطاردُ ماءَ المطرْ
أسابقُ آخرَ شئٍ يراهُ النظرْأجوبُ الفضاءْ
أطيرُ ... أطيرْبكفّى أخاطبُ طيرَ السماءْ
ونجمَ المساءْوأُرسلُ نبضاً خلالَ الأثيرْ
يحركُ صمتَ الرياحِيعانقُ صوتَ العبيرْ
أذوّبُ قلبىبكلِّ قطيرةِ ماءْ
أعلّمُ ريحَ الشمالِوريحَ الجنوبْ
لغاتِ الهبوبْوعشقَ السفرْ
أعلّمُ موجَ البحارِتخطّى الجدارْ
وعشقَ القمرْ***
لكى تسمعى نبضاتِ الحوارْتعالى نلامسُ ضوءَ النهارْ
فتسرى الضياءُ حروفاًتوشوشُ خدَّ الأناملْ
وتسمعُ عينُكِ همسَ العنادلْوصمتَ اللسانْ
سنهزمُ كلَ اللغاتِ القديمةْونلغى حروفَ النداءِ السقيمةْ
وأنّ ... كأنّ ... وكيفَ ..وليتَ ... وكانْستسطعُ شمسٌ ...على راحتيكْ
وبينَ الأصابعِ ..يُولدُ موجُ البحارْوفى الكفِ يسبحُ ألفُ محارْ
سيقرأُ شريانُ قلبك لحنَ وريدىويحكى ويحكى لنورِ القمر
فينبضُ عشقاً عبيرُ ورودىفتشدو البلابلُ فوقَ الشجرْ
***تعالى ندورُ بكلِ مدارْ
نذوبُ بماءِ المطرْونكتبُ بالعشقِ ألفَ كتابْ
ونرسمُ للحبِ ألفَ شعارْنلّونُ وجهَ القدر
عن القصيدة
«خطوط و دوائر في لغة الحب» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.