الصعلوك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يفيقُ منَ الخوفِ ظُهراًويَمضي إلى السوقِ
يحملُ أوراقَهُ وخُطاهْ- مَنْ يُقاسمني الجوعَ والشِّعرَ والصَّعْلَكَةْ مَنْ يُقاسمني نشوةَ التّهْلكةْ؟
- أنتَ أسطورةٌ أثخنتْهَا المجاعاتُقُلْ لِي:
متى تثخن الخيل والليل والمَعْرَكَةْ***
يفيقُ منَ الجوع ظُهراًويبتاعُ شيئاً منَ الخبز والتمر والماءِ
والعنبِ الرازقيِّ الذي جاءَ مُقتحماًمَوسِمَهْ
- مَنْ يُعلِّمُنِي لعبة مُبْهَمَةْ- تَرَجَّلْ عنِ الجَدْبِ واحْسِبْ خطاياهُ
واسْفكْ دَمَهْ***
- يفيقُ منَ الشِّعر ظُهراًيَتَوسَّدُ إثْفيَّةً وحِذاءْ
يُطَوِّحُ أقدامهُ فِي الهواءْ- مَنْ يُطَارحُنِي قمراً ونساءْ
- ليسَ هذا المساءْليسَ هذا المساءْ
ليسَ هذا المساءْ .
عن القصيدة
«الصعلوك» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.