المغنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ابتداءً منَ الشيبِ حتّى هديلِ الأباريقِتسترسلُ اللغةُ الحجريّةُ
بيضاءَ كالقارِ ..نافرة كعروقِ الزجاجةِ
قال المغنِّي : يُعاقرني كُلّ يومٍ غيابُ القوافلِقلتُ :
يؤرِّقُك الزمنُ المُتقابلُللجرح بوابتانِ :
من الخمر والزنجبيلْللقصيدةِ بَحرٌ طويلٌ
وليل طويلٌودهر طويلْ .
قال المُغنّي :لصوتِيَ رائحةُ الجوعِ
قلتُ :لوجهكَ لونُ البراريَ
للجرحِ وجْهانِ :من ظمأٍ نادمتْهُ الحناجرُ
من وطنٍ للطريق المهاجرِيَحْتدُّ صوتُ المُغنّي ..
يُكبِّلُ فِي قامةِ الريحِ إمرأةًوكتاباً
وقبراً قديمْ- كيفَ أُغْمِدُ أوردتِي في السديمْ ..
كيفَ أخرجُ من شبقِ الطينِموتاً يتيمْ؟
- ابْتَكِرْ للدماءِ صهيلاًتَدَثَّرْ بِخاتِمَةِ الكلماتْ
بالبخورِ الذي يتناسلُ في الطرقاتْابْتَكِرْ للرماحِ صبوحاً
دماؤك موغلةٌ في القناديلوجهكَ مُنتجعٌ لِلُّغاتْ
ابْتَكِرْ للطفولةِ شكلاً ..كتاباً تطارحهُ الخوفَ،
تقرأ فيه محاقَ الكواكبِ،تكتبُ فيه حروفَ الندمْ
ابْتَكِرْ للطفولةِ عرساً تُعلِّق فيه التمائمَواللعبَ الورقيَّةَ .. والأغْنياتْ
عن القصيدة
«المغنى» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.