تهجيت حلماً تهجيت وهماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَحْرُقُ العِشْقُ وجْهِيَ، أَثْمَلُمِن نَكهةِ النَّارِ،
فِي رِئَتِي يَلتقِي زمَنُ الفرحِ المُتجَهِّمِوالانتِظَار
تَسَلَّلْتُ مِن حَلكاتِ السُّؤالِالعَقِيمْ
تَوضَّاتُ فِي غيمةٍ خَرَجَتْ منغَدَائِرَ لَيلَى
تَسَلَّقْتَ واجهةً للمسافاتِ،حدّقتُ في عينِ مَعشُوقتِي
- وهْيَ فِي شَرْنَقَاتِ المواعيدِنَائِمَةٌ-
فَتَهَجَّيتُ حُلْماًتهجّيتُ وهْماً
قرأتُ مدَامِعَهَاصفحةً .. صفحةً
وعَقرْتُ لأحلامهَا الصوتَ والكلماتِعقرتُ التسَاؤلَ
حينَ تَلبسُ ذَاكرتِيكَمْ تَبَقَّى مِنَ الليلِ.. كَمْ
سنةٌ.. سَنتَانكَمْ تَبَقَّى مِنَ العُمرِ .. كَمْ
ساعةٌ .. ساعتَانقلتُ:
سيِّدتِي تَرْتدِي النَّرْجِسَ الجبليَّقلتُ:
سيّدتي يَنتهِي ليلهَا عندَ بوابةِالصحوِ
حينَ تُغرّدُ فِي جبلِ الصَّبرِريحانةٌ
حينَ تَنشقُّ دَوامةٌعَن دِماءِ الوريدْ
عن غيابٍ جديدْقلتُ:
تَعرفُ فِيَّ السَّفِينةُ بَعْضَمرَافِئهَا
قلتُ:تَمْخُرُ صوتِي
قلتُ:المواسمُ تأتِي مُباغتةً للتوجّسِ
قلتُ،وقلتُ..
نسجتُ عِظاماً لذاكرةِ الطَّينِ..عدتُ بِلا ذاكرةْ
***الحُقُولُ
الحُقُولُنخلةٌ طَوقَتْ بِجدائلهَا الماءَ والشمسَ
بَاحَتْ بأسرارِ قَامتِهَا للهواءِتَعرَّتْ علَى الشَطِّ.. أَلْقَتْ مَلامِحهَا
فِي المُحِيطْ***
الطبولُ.. الطبُولُرقصةٌ تَنْتَشِي فِي حدائي، طريقُ
المجرّةِ يبدأ مِن دَاخِلِيفَامْتَزَجْتُ معَ الرَّملِ..
صرتُ بذُوراًوصرتُ جذُوراً
وصرتُ بخوراًنفذتُ إلى رئةِ اليمِّ... طَافَتْ برأسِي
الخيولُ الأصيلةْ
عن القصيدة
«تهجيت حلماً تهجيت وهماً» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.