الوهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأتيت مع شمسِ الصباحْوهماً بِخاصرةِ الربيعْ
عِطراً يَموج على الدروبِوغيمةً،
تَجْتَثُّ غابات الصقيعْنوراً تألَّقَ في مسافاتِ المدى
وأضاءَ أصقاع الصدىفأحالها شفقاً بديعْ
ها قد أتيتَ فَلَمْ يَعُدْفي الكون حلمٌ قَدْ يضيعْ
***مصباحُنَا المرسومُ في وجهِ الضبابْ
عشقتْ ذبالتهُ المساءْغزلتْ خيوطُ الفجرِ حولَ ضفافِهِ
لحنَ الضياءْمصباحُنَا المرسومُ في وجهِ الضبابْ
قتلتْ ملامحهُ الغيابْرقصتْ لهُ تلك المسافات التي
تَهوى أكاذيب السرابْ***
كُنَّا هناك قوافلفي البيدِ يَحدوهَا القمَرْ
وتغوصُ في جوفِ المدى المجهولِوالأفق الرحيبْ
تَسْتَفُّ أكوام الرمالِ إذاسَاءَتْ مواعيد الثَّمَرْ
وتعبُّ ألوان السرابْإنْ خانَهَا ماء المطَرْ
فيهدُّهَا الليل الرهيبْيغتالُ فِي أحداقِهَا ضوءَ النهارْ
ويسومُهَا خطط الهزيمةِكالموجِ يفتكُ بالسفينةِ
ويهزُّ أعماق البحارْ***
مَاساتُنَا فِي خَطْوِنَا المصلوبِفي صدرِ الزمنْ
في حُبِّنا المنقوشِ في طبعِ الرياحْنَفْنَى، ونَبْتلعُ الجراحَ على الجراحْ
بلا ثَمَنْالوهمُ يُولدُ بينَ أَعيُنِنَا
ضياعْنَجمٌ يُطلُّ على الحقولِ
بلا شعاعْ
عن القصيدة
«الوهم» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.