هوامش حذرة على أوراق الخليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَرْضَى الشِّعرُ أَنْ يَبْقى أَسِيراًتُعذّبهُ مُحاصرةُ الخليلِ
وأغلالُ الوليد أبي عبادةْويبقى كاهناً من عصر عَادْ
تلاشتْ في ملاحه الأمانِيفلا شقاء،
يلوح بناظريهِ ولا سعادةْتَمُرّ به الليالي وهي نشوى
فيهرب عن مسيرتهابعيداً
ويغرسُ مرفقيه على وسادةْوترقص حوله الأفراح شوقاً
فيَرْتَسِمُ التعجّب في خطاهوتضحكُ في مُحيّاه البلادةْ
فينسى نفسَهُوينسى عصرَهُ
ويقوم يتلوتراتيلَ التنطّعِ والزهادةْ
وينبشُ مقبرةً قديمةًليُلْقِي في مسامعنا قصيداً
وشعراً قيلَ في "عام الرمادةْ"***
أَفِيقُوا أيُّها الشُّعَراء إنَّامَلَلْنَا الشِّعْرَ أغنيةً مُعادةْ
مَلَلْنَا الشِّعْرَ قيداً من حديدٍمَلَلْنَا الشِّعْرَ كيراً للحدادةْ
مَلَلْنَا الشِّعْرَ عبداً للقوافيمَلَلْنَا الشِّعْرَ مسلوب الإرادةْ
مَلَلْنَا وصفَ كعب بن زهيرللون حمامة أكلتْ جرادةْ
ووقفةَ عنترة العبسي يوماًيُعاتبُ في رُبا نَجد جوادهْ
وأوهاماً يُصوّرُهَا لقيسشذا القيصوم في أردان غادةْ
نريدُ الشِّعرَ أَنْ يَنْزل إلَينايُخاطِبُنَا
يُحلّق في سَمَانَايُمارس بين أعيننا العبادةْ
نلوذُ بهِونَهربُ من متاعبنا إليهِ
فيَلْقَانَاوقد ألغى عنادَهْ
ولا يغضبإذا ما قيلَ يوماً
بناتُ الشِّعرِ مارسْنَ الولادةْصبغنَ شفاههن بألف لونٍ
وألغينَ الخلاخل والقِلادَةْوارْتَدْنَ الفنادقَ والمقاهِي
ورافقنَ الطبيبَ إلى العيادةْ
عن القصيدة
«هوامش حذرة على أوراق الخليل» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.