رائحة البكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحب ملح الطيبينَجنونهُ في الوهم منتشرٌ
وقدرةُ عزفهِ في الروح تنشرُفي غرابةِ فصلها المحتل بالنسيانِ
رائحة البكاءْ..لا تستدرْ عنها وقد أدمنتَ
ما أدمنتهُ لا أثمُ إلاالإثم فأترك قلبها للصمت
واترك حزنها للسُكْرِواتركْ للرياح بقية الحسنى وقل
شيئاً كما أمطرتَ نيراناًعلى أرق المشيئة والرجاء ْ..
والعينُ..والعين مغلقةٌ
يئن اللحنُ والعصفورُوالقلق المشردُ في خلاياها
فلا تسأل سؤال الكفرِما بال البعيدة أغمضت أحداقها
وقوافل الأطيار- خارج عمرها-أشلاؤها في الجوِ ينثرها
شحوب الانطفاءْ..قال الأسى: هي أنتَ
لا تكذب فلست بغيرهاهي أنتَ لا تكتب على الأغصانِ
أنكَ لست تعرفهاولم تكُ شاعراً
نفشتْ عقائص شعرها العاريعلى خديهِ
كي يشتمَ قبل العزفِعطر الكبرياءْ..
والجمر يصرخ في سكون المنتأىكم طارد التصويرُ موسيقاهُ
في أذن المسافةِكم تكسر ظلهُ بعد انتحار الحرفِ
أين أنا وكيف تذوبُفي الأقداح أمُ هويتي لهفاً
ليشربها أنين اللا بقاء.
عن القصيدة
«رائحة البكاء» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.