رائحة البكاء

الشاعر: إبراهيم يحيى الديلمي · البحر: الطويل

«رائحة البكاء» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحب ملح الطيبينَ — جنونه ُ في الوهم منتشر ٌ

وقدرة ُ عزفه ِ في الروح تنشرُ ُ — في غرابة ِ فصلها المحتل بالنسيان ِ

رائحة البكاءْ.. — لا تستدرْ عنها وقد أدمنتَ

ما أدمنته ُ لا أثمُ إلا — الإثم فأترك قلبها للصمت

واترك حزنها للسُكْر ِ — واتركْ للرياح بقية الحسنى وقل

شيئاً كما أمطرتَ نيراناً — على أرق المشيئة والرجاء ْ..

والعينُ.. — والعين مغلقةٌ

يئن اللحنُ والعصفورُ — والقلق المشردُ في خلاياها

فلا تسأل سؤال الكفر ِ — ما بال البعيدة أغمضت أحداقها

وقوافل الأطيار- خارج عمرها- — أشلاؤها في الجو ِ ينثرها

شحوب الانطفاءْ.. — قال الأسى: هي أنت َ

لا تكذب فلست بغيرها — هي أنت َ لا تكتب على الأغصان ِ

أنك َ لست تعرفها — ولم تك ُ شاعراً

نفشتْ عقائص شعرها العاري — على خديه ِ

كي يشتمَ قبل العزفِ — عطر الكبرياءْ..

والجمر يصرخ في سكون المنتأى — كم طارد التصويرُ موسيقاهُ

في أذن المسافة ِ — كم تكسر ظله ُ بعد انتحار الحرف ِ

أين أنا وكيف تذوب ُ — في الأقداح أمُ هويتي لهفاً

ليشربها أنين اللا بقاء.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشرد: المُشَرَّدُ : مفعـ.-: الطَّريدُ لاَ مَأْوى له؛ كثُر المشرَّدون في المجتمع الظَّالِم.
  • بالنسيان: النَّسْيانُ [ نسي]: الكثيرُ الغَفلة والنِّسيان؛ ما أَقلَّ ما يُحافِظ النَّسْيان على مَواعيده.
  • تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
  • جنونه: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • حزنها: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …

قصائد ذات صلة

  • نرجسية
  • خلاص بين كل شي مخفي وكلن تابعه
  • أشر ترانا في سواحل جدة
  • جسد واحد
  • نـهاية حتمية
  • المتناثر في يد الضياع
  • غدًا لناظره قريب
  • كان لي هذا الوطن