نهاية حتمية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوردة البيضاءُليس كمثلها في الأرضِ
حاجبها بريق الصبحِوالمغنى متيمها وخادمها القمرْ،
سبحانك اللهم أنت خلقتهاحتى استدارت دهشة الدنيا
على أسرارها زمناً طويلاًكي تسبح خَلقها ولكي تؤرخها
على ورق الشجرْ،سبحانك اللهم
أنت جعلتها أحلى نساء الأرضِيا اللهُ..
إني مسني هوس المحبةِفأعفُ عني إن زللتُ وعافني
إن غبتُ يا الله عن وعييوأسرع في ملاحقتي الخطر،
وقف القطار ووردتي البيضاءُخلف غدي وعمري عند مدخلِ
قصرها الماسي ينتظر الدخولَبقبلتين خفيفتينِ
على شفاهِ المرتجى لو حانَموعدها الذي أخذتهُ لي
من قلبها الورديدندنة المطرْ،
ودخلتُ ردهة قصرهاوأنا أحاول أن..
وأنا أحاول أن أطوقهابأذرعة الجنونِ وقد تقمصني
بدهشته السفر،ونطقتُ أقتل صمتها
قلت ُ: انحدرتُ من الزبىلا تقرأيني الأنَ
كيف ستقرأين عبارة المذهولِفي عينيك ِ..!
في جفنيك ِ..في خديك ِ.. !
في شفتيك ِ..!في كفيك ِ.. !
أجمل قصةٍ كتبتْ وقائعهاقرابين السهرْ،
وسمعتُ سنبلتين ترتديانثوب صباهما
ماذا سمعت َ؟لقد نسيت ُ..
لقد نسيت ُ..أنا هناك مُخَدرٌ لا حول لي
وأنا الضليل لأنني يوماًلحقتُ الظل بالعكازِ مضطرباً
فضللني عن الظل الأثرْ،حتى السنابل في مروج القصرِ
كانت تستغلُ صدى الحديثِفلا تمدُ يداً عليهِ
لكي تكلم بعضهاوالريح تسمعُ همسها
وقد استبد بها الحذرْ،****
يا وردتي مضتِ السنونُونحن عصفوران ما زلنا نعانقُ
بعضنا ونبوح بالقبلاتِ حتى الانصهارفتشرب الشفتانِ في شرهٍ
نبيذ المشتهى لهباًويسكرنا الشررْ،
كنا هناك مسافرين بحلمناوهناك كان البيتُ والطفلانِ
والمهدُ الصغيرُ هناكَهل تتذكرين الأن تأريخ التعلقِ
وانتفاضات الصغرْ،لا لستُ أعلمُ
لستُ أدريلستُ أعرفُ
كيف نشبع من تعلقنا؟لقد أصبحتُ فيكِ وأنتِ في ذاتي
فمن أين المفرْ،وأنا حبيبكِ من تعلم أن يكونَ
على يديك محارباً حراًوسلطاناً لأرباب اليراعْ
وأنا البريء من الخداعْوأنا الذي من أجل عينيكِ
انتحرْ.
عن القصيدة
«نهاية حتمية» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.