رواغ الزور

الشاعر: إبراهيم يحيى الديلمي · البحر: المديد

«رواغ الزور» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ثم ماذا؟ — لست أدري..

ربما أقسمت أن أبقى معي حياً — وأن أبدو كما يبدو

دوار الظلِ في الملهى الذي — نامت صراخات ارتجاف السكرِ

في هذيان من صبوا — عليه الثلج من إحدى جماجمهم

وعادوا متعبين إلى الهدوء. — أو ربما سافرتُ

نحو الشاطئ المثقوبِ — حتى قعر قافيتي

لأبحث عن غيابٍ — مرهف الإحساسِ

في ملكوتهِ لا حق للنسيانِ — في رفض النشوءْ.

لا عصرَ في ميلاده المفقودِ — لا مأوى لعربدة المجدف في حضارتهِ

ولا الأحلام كاذبةٌ متى اتقدتْ، — رواغ الزورِ لم يخطرْ

على بال استحاضتها — وقد أمست لصاحبها يداً بيضاءَ

تخْرجُ من طهارة جيبهِ — من غير سوء.

لا ريح تقتلع المدينةَ — من قواعدها ليأتي بعدها النمرودُ

كي يبني بديلاً عن مدينتنا — له وكراً حصيناً فوق لعنتها

ونطلب منه مضطرين قبل هلاكنا — حق اللجوء.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتجاف: [ر ج ف].(مصدر اِرْتَجَفَ). "يَشْعُرُ بِارْتِجَافٍ شَدِيدٍ" : بِارْتِعَادٍ وَاضْطِرَابٍ شَدِيدَيْنِ.
  • الشاطئ: الشَّاطِىءُ : شطُّ النّهر أو الوادي وجانبهما فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِىءِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللّهُ رَبُّ العَالَمِينَ/ بَلَغَ شاطِىءَ …
  • النشوء: النُّشُوءُ : مصـ. -: الحدوث والتجدُّد/ نظريةُ النُّشوءِ والإرتِقاءِ، هي نظرية علمية تبحث في نشْأَة الأجناس والأنواع وتطوِّرها.
  • الهدوء: الهُدُوءُ : مصـ.-: السكون؛ إنّه يحب أنْ يتمتّع بهدوء اللّيل/ إنه يعمل بهُدوء/ مرَّت فترةُ هدوء.
  • دوار: الدُّوَارُ : حالة تظهر فيها الأشياءُ وكأنّها تدور وصاحبها يدور هو نفسه؛ أخذه دُوارٌ مفاجىء فاستند إلى الجدار.
  • رفض: رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ. تَقُولُ: رَفَضَني فَرَفَضْتُه، رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً: تركتُه وفَرَّقْتُه. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّفْضُ التَّرْكُ، وَقَدْ رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه. والرَّفَضُ …

قصائد ذات صلة

  • نرجسية
  • خلاص بين كل شي مخفي وكلن تابعه
  • أشر ترانا في سواحل جدة
  • جسد واحد
  • نـهاية حتمية
  • المتناثر في يد الضياع
  • غدًا لناظره قريب
  • كان لي هذا الوطن