رواغ الزور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثم ماذا؟لست أدري..
ربما أقسمت أن أبقى معي حياًوأن أبدو كما يبدو
دوار الظلِ في الملهى الذينامت صراخات ارتجاف السكرِ
في هذيان من صبواعليه الثلج من إحدى جماجمهم
وعادوا متعبين إلى الهدوء.أو ربما سافرتُ
نحو الشاطئ المثقوبِحتى قعر قافيتي
لأبحث عن غيابٍمرهف الإحساسِ
في ملكوتهِ لا حق للنسيانِفي رفض النشوءْ.
لا عصرَ في ميلاده المفقودِلا مأوى لعربدة المجدف في حضارتهِ
ولا الأحلام كاذبةٌ متى اتقدتْ،رواغ الزورِ لم يخطرْ
على بال استحاضتهاوقد أمست لصاحبها يداً بيضاءَ
تخْرجُ من طهارة جيبهِمن غير سوء.
لا ريح تقتلع المدينةَمن قواعدها ليأتي بعدها النمرودُ
كي يبني بديلاً عن مدينتناله وكراً حصيناً فوق لعنتها
ونطلب منه مضطرين قبل هلاكناحق اللجوء.
عن القصيدة
«رواغ الزور» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.