حوار مع مقاتل يمني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا: ستركع أيها اليمنيقال: استيقظوا من وهمكم
أنا من أطاردكم برشاشي القديمِولستُ أشبهكم
لتركع هامتي للانكسار..قالوا: ستخضع
قال: أفهمكم.كثيراً ما خضعتم أيها الأوساخُ
للعجل المقدس غير أنيلا أحب بطبعي العربي
هذا الانحدار..لن تفتحوا صنعاءَ
لن تلجوا الحديدةأيها الأنجاس
لا تستعجلوا فتحاً خيالياًوأنتم لا مكان لكم
ولا حتى زماناًلا هويةتائهون بلا قرار..
أنتم سرابٌ خائفٌلا تفهمون الحربَ
لم تستوعبوا مفهومهاولذا فأكثركم يولون الفرار..
صنعاء بيت الأُسْدِيوماًلم تكن للبيعِ
فيها الله لا الشيطانُيسكنها الجنود الغالبونَ
المؤمنونَ الثابتونَالقاهرون الكاسرونَ
حصاركم بيد الحصار..القادمونَ
من النقوش الحميريةِمن ضروس الموتِ
من تحت الدمار..القادمون بلذة السير الحثيثِ
على حطام المعتدينَالخارجين من الحياةِ
إلى مقر الانتحار..أنتم عبيدٌ ياغزاةُ
يدوسكم عهر الترامبيينمولاكم نتن ياهو
أفيقوا إنكم لن ترجعواصوب الديار..
لن ترجعوا لدياركمفتراجعوا
صنعاء يا أوغادُ تقسم أنهاثأراً ستقتلكم جميعاً
فالدم المسفوكُحوَّلها إلى حطبٍ ونار..
صنعاء لا تنسى مواجعهامن الغرباء كم قتلت
كم انتصرتكم انفجرت على الطغيانِ
كم صلى لها التأريخُمنتشياً هي الأم التي
تسمو ولا تلد الصغار.
عن القصيدة
«حوار مع مقاتل يمني» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.