ستظلُ أخضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لتكن أنتَ الفتى الممتد حتىآخر الأيام من عمر البسيطةِ
أيها الوطن المظفرْ،***
لتكن سيف الهداية ذا الفقارلتكن ورداً بجرح مقاتلٍ
في عصرنا الصنميألقتها يدُ التوحيدِ
فانقشعت كأبتهُوأمسى الجرح خنجر.
***لك أن تبقى الأبي الحرَ
والحاوي فنون الدهرِ والتأريخِخذ ما شئت من هذا الوجودِ
خذ السماء بغيمها ونجومهاوبدورها وشموسها
وخذ البحار، خذ المرافئ كلها،والزرع والصحراءَ
خذ أعلى الجبالِ وأخصب الوديانِ،خذ كل الشوارع والبيوتَ،
خذ الوجود فأنت أكبرهاوكل ما دونك أصغر.
سيدي وطني أتدري..أنك الباقي وإن قتلوكَ
أو حرقوكَ ألفي مرةٍستظلُ حياً نابضاً
ستظلُ أخضر،كل طاغيةٍ تجبر،
سوف يسقطُسوف يسقطُ كل سفاحٍ تكبر،
إن فرعون انتهى في البحرِوالنمرودُ قتلتهُ البعوضةُ
واستباح الموتُ هولاكووما ترك الردى كسرى وقيصر،
حيدريا سوف تبقىوسيهوي تحتك الحاخامُ
والأمريكُ والإفرنجُ صرعى،وسيهوي تحتك الأعراب فالأعرابُ
ما اقتحموا عريناً واحداًقد عسكروا صلفاً
فلم يعد المعسكر،إنهم أعداؤكَ الجبناءُ
أنجبهم نتنياهوفما فعلوا بنا خيراً
وما قاموا هنا إلا بمنكر.
عن القصيدة
«ستظلُ أخضر» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.