وجع الجبال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والآن ماذا تقرأين؟وطناً سماوي اليقين
أم موعداً للحشدِيجني النار زيتوناً وتين
والبندقية في يديهِوبين أضلعهِ الأنين
يعدو بغايته علىلهب المؤامرة اللعين
فيكفن الموت الذييأتيه من جهة الرنين
ولهُ الغزاةَ يردهمعُلباً كعلب الساردين
وفم المقابر يغتليمن أين؟ من فعل الكمين؟
ليكن عبور الحالكاتِبمعجزاتكَ يا مُعين
إني أرى وجع الجبالِويدا ذهول الياسمين
حطت على كتفيهِ نافضةً غبار المعتدين
وغدوت أعرف ياعواءَالكفرِ والحقد الدفين
كنهَ المؤامرة التيأعيت منفذها اللعين
وعرفت أن حكايتيلم يحكها الصمتُ المشين
وقرأتُ سفح بشارةٍخضراء ناصعة الجبين
جاءت تبشر من ثقوبِالكرب ينبعث الجنين
زمناً يطهر مرتجىخفقانهِ قدراً يحين
في جيبهِ الأبوابُ فييدهِ مفاتيح السنين
وعلى مشارف مقلتيهِدم الحضارات الثمين
يتكلم الفصحى وقدأعيأ لغات المفصحين
لاينطق الوطنَ المفدىمطمعاً والياء سين
عن القصيدة
«وجع الجبال» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.